قال القنصل الليبي في اسطنبول، صلاح الكاسح، إنه من المنتظر وصول المواطنين الليبيين السبعة الذين كانوا على متن السفينة «عمر المختار»، التي سيطرت عليها قوات الاحتلال، إلى الأراضي التركية، مساء اليوم السبت، تمهيدًا لعودتهم الفورية إلى طرابلس عبر طائرة خاصة جرى تجهيزها لهذا الغرض.
وأوضح الكاسح أن القنصلية الليبية تتابع الترتيبات النهائية لاستقبالهم في تركيا، وتأمين انتقالهم مباشرة إلى مطار طرابلس، بحسب منشور حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبر منصتها «حكومتنا» على موقع «فيسبوك».
- «حكومة الوحدة» تحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامة ركاب سفينة «عمر المختار»
- منسق «عمر المختار» يؤكد سيطرة الاحتلال على السفينة واعتقال أفرادها
- رُبان سفينة «عمر المختار»: فرقاطة للاحتلال منعتنا من دخول غزة.. «الله غالب»
واشار القنصل الليبي إلى أن المواطنين المنتظر وصولهم هم: محمد الشريف عيسى، وصلاح عبدالعاطي العزومي، وعمر سليمان الحاسي، ونبيل فتحي السوكني، ومالك حسن القطيط، وحسين رمضان بركة، وعبدالرزاق عبد الهنيش.
الخارجية: فريق محامين دوليين يتابع ملف «عمر المختار»
في وقت سابق من اليوم السبت، قالت وزارة الخارجية بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» إنها باشرت فور اعتراض السفينة المشاركة في «أسطول الصمود»، الهادف لكسر الحصار عن قطاع غزة، اتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والقانونية اللازمة لضمان سلامة الليبيين المشاركين، ومتابعة أوضاعهم حتى عودتهم سالمين إلى أرض الوطن.
ومن ضمن هذه الإجراءات تكليف «فريق من المحامين الدوليين بمتابعة الملف عبر القنوات القانونية والإنسانية المعتمدة»، بينما تتابع سفارة ليبيا في عمان مجريات القضية، والتنسيق بشأن ترتيبات الإفراج والترحيل، بالتواصل المستمر مع الوزارة في طرابلس، وفق البيان.
وجددت الخارجية تأكيد موقف ليبيا الثابت في دعم الشعب الفلسطيني، وحقه في الحرية وتقرير المصير، وتضامنها مع كل الجهود الإنسانية الهادفة إلى رفع المعاناة عن المدنيين في فلسطين.
وسبق أن حملت الوزارة الليبية سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة عدد من المواطنين الليبيين الذين كانوا على متن سفينة «عمر المختار» ضمن أسطول الصمود، المتجه إلى غزة، الذين خطفتهم الخميس الماضي.
تعليقات