بحث رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح مع المبعوث الألماني الخاص إلى ليبيا كريستيان بوك مدى قدرة المفوضية على تنفيذ القوانين الانتخابية الصادرة عن لجنة «6+6»، والملاحظات حول بعض نصوصها، خاصة ما يتعلق بتزامن تنفيذ الانتخابات «الرئاسية والنيابية والشيوخ»، إضافة إلى التحديات أمام تنفيذ القوانين الانتخابية ومتطلبات نجاحها.
واستعرض الطرفان، خلال لقاء اليوم الثلاثاء، دور مشروع «بيبول» الذي يشرف على إدارته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع المفوضية، والمتخصص في تقديم الدعم الفني واللوجستي للعمليات الانتخابية التي تتولاها المفوضية، حسب بيان المفوضية على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
الاستعدادات للانتخابات البلدية
كما تطرق اللقاء إلى استعدادات المفوضية لتنفيذ انتخابات المجالس البلدية (المجموعة الثالثة) بعد مستوى النجاح الرفيع الذي حققته في تنفيذ انتخابات المجموعتين الأولى والثانية وفق أعلى الشفافية والنزاهة.
- السايح يبحث مع برنت تعزيز قدرات مفوضية الانتخابات
- هولندا تساند المسار الديمقراطي في ليبيا
وناقش الطرفان الصعوبات والتحديات التي واجهت المفوضية في تنفيذ الانتخابات، مع التنويه بدور الأجهزة التنفيذية والأمنية في نجاح العملية الانتخابية لانتخاب المجالس البلدية ومدى مساهمتها في تعزيز مشاركة المواطنين وانخراطهم في العملية الانتخابية.
مناقشة خريطة الطريق
وبحث اللقاء مستقبل انتخابات المجالس البلدية وما يجب أن تتضمنه التشريعات من نصوص من شأنها تعزيز قواعد الإدارة المحلية الرشيدة، كما تناول وجهة النظر الفنية لمجلس المفوضية فيما يتعلق بخريطة الطريق التي قدمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ومدى نجاحها في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وفي ختام اللقاء، ثمّن السايح موقف ألمانيا الداعم لعمل المفوضية، مؤكداً أهمية استمرار الشراكة والتعاون في تعزيز العملية الانتخابية بما يرسخ قيم الديمقراطية والاستقرار.
تعليقات