Atwasat

«دعوة جديدة».. لفك لغز اختفاء صحفيين تونسيين في ليبيا قبل 11 سنة

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 10 سبتمبر 2025, 09:21 مساء

حمّلت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين السلطات في البلاد والحكومات الليبية المتعاقبة مسؤولية الفشل في معالجة ملف اختفاء الصحفيين سفيان الشورابي ونذير القطاري بحجة صعوبات الوضع الأمني في ليبيا.

BCD Ad BCD Ad

ويوافق اليوم الوطني لحماية الصحفيين في تونس الذكرى الحادية عشرة لاختفاء سفيان الشورابي ونذير القطاري في ليبيا عام 2014.

وحسب بيان للنقابة، فإنها «تواصل العمل على ملف اختفائهما لدى المحكمة الجنائية الدولية، بالتنسيق مع منظمات وطنية ودولية، وبمراسلة الأمين العام للأمم المتحدة للتدخل في القضية».

المطالبة بدور دبلوماسي وسياسي
وترى الهيئة الصحفية أن «التعامل مع الملف باعتباره شأنًا قضائيًا فقط يُعدّ تقصيرًا ويحدّ من فعالية الدور الدبلوماسي والسياسي والقانوني للدولة في دعم تقدم الملف على المستوى الدولي والإقليمي».

- بانون تكشف لـ«الوسط» مستجدات قضية الصحفيين التونسيين

ونبهت إلى «استمرار التعقيدات والعوائق غير المشروعة أمام عمل الصحفيين، بما في ذلك المحاكمات والعقوبات السالبة للحرية، واستعمال المرسوم 54 الخاص بمكافحة جرائم أنظمة المعلومات والاتصال».

وأكّدت النقابة أنها ستواصل استخدام كل الآليات القانونية والدبلوماسية لدفع مسار التقاضي الدولي، ودعت الرئيس التونسي إلى لعب دور دبلوماسي في كشف مصير المفقودين.

خطوة من أسرة نذير القطاري
وكشفت سنية رجب القطاري، والدة المصوّر الصحفي نذير القطاري لوكالة الأنباء التونسية الرسمية، عن تقدمها مطلع شهر يوليو الماضي بطلب إلى وزارة الشؤون الخارجية لتكليف محامٍ لمتابعة الملف في ليبيا، خاصة بعد إعادة فتح القنصلية التونسية ببنغازي، وهو ما من شأنه أن ييسّر عمليات البحث والتواصل مع السلطات هناك، في الشرق والغرب، في ظل تحسن العلاقات بين البلدين.

كما أفاد عضو هيئة الدفاع، المحامي سمير بن رجب، بأن القضية مطروحة أمام النائب العام للمحكمة الدولية بلاهاي، مذكّرًا بأن تدويلها جرى منذ 2018.

آخر تحرك رسمي
وكانت آخر تحركات رسمية معلنة سنة 2019 حين أرسلت تونس فريقًا فنيًا إلى بنغازي لرفع عينات من جثتين، لكن التحاليل الجينية أثبتت عدم تطابقها.
وتعود حادثة الاختفاء إلى 8 سبتمبر 2014، عندما توجّه الصحفيان في مهمة لصالح قناة خاصة نحو مدينة أجدابيا شرق ليبيا، قبل أن تنقطع أخبارهما بشكل كامل.

هل قُتل الصحفيان؟
وفي 26 يوليو 2016، أكدت وكيلة وزارة العدل بالحكومة الموقتة لحقوق الإنسان آنذاك، سحر بانون، مقتل الصحفيين التونسيين على أيدي تنظيم «داعش» وأن من قام بتنفيذ الجريمة محتجز داخل السجون الليبية.

وقبلها، تحديدا في 29 أبريل 2015، قالت بانون لـ«بوابة الوسط» إن جهات عسكرية وأمنية ألقت القبض على خمسة أشخاص، بينهم ليبيان وثلاثة مصريين «ينتمون لتنظيمات إرهابية»، أكدوا مقتل الصحفيين.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
بلدية غات: غموض يحيط بموعد إصلاح أبراج الكهرباء ومساعٍ محلية لتخفيف التداعيات
بلدية غات: غموض يحيط بموعد إصلاح أبراج الكهرباء ومساعٍ محلية ...
سجن مدير سابق لمصرف الوحدة أربع سنوات بتهمة تبديد 224 ألف دينار
سجن مدير سابق لمصرف الوحدة أربع سنوات بتهمة تبديد 224 ألف دينار
أضرار بكوابل «جهد 30 كيلوفولت» تقطع الكهرباء عن عدة مناطق في طرابلس
أضرار بكوابل «جهد 30 كيلوفولت» تقطع الكهرباء عن عدة مناطق في ...
طرابلس تستضيف الاجتماعات النهائية لإعداد الوثائق التأسيسية لمنظمة «الأفروساي - العربية»
طرابلس تستضيف الاجتماعات النهائية لإعداد الوثائق التأسيسية لمنظمة...
الليلة «وسط الخبر» يناقش: ما مصير «مبادرة بولس» بشأن ليبيا؟
الليلة «وسط الخبر» يناقش: ما مصير «مبادرة بولس» بشأن ليبيا؟
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم