أكدت روسيا استعدادها «لتقديم كل مساعدة ممكنة لتحقيق استقرار شامل ومستدام للوضع العسكري والسياسي» في ليبيا، معربة عن ثقتها في قدرة الشعب الليبي على تجاوز الصعوبات الراهنة وإعادة بناء مؤسسات الدولة بفاعلية.
جاء ذلك في الإحاطة اليومية للناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا حول القضايا السياسة الخارجية الراهنة، التي قدمتها على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي العاشر، اليوم الخميس، لمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين روسيا وليبيا، بحسب ما نشرته وزارة الخارجية الروسية عبر منصاتها الإعلامية.
العلاقات بين ليبيا وروسيا
وقالت زاخاروفا إن «للعلاقات الروسية الليبية تاريخ عريق وتقاليد عريقة»، موضحة أنه «بفضل الدعم الفني من الاتحاد السوفيتي وروسيا الاتحادية، شُيّدت عشرات مرافق البنية التحتية في ليبيا، لا سيما في قطاع النفط والغاز. وشهد التعاون العسكري التقني تطورًا نشطًا، وتلقى عشرات الآلاف من المواطنين الليبيين تعليمهم في جامعات بلادنا».
- «الباعور»: روسيا وليبيا رسّختا في 70 عامًا شراكة تقوم على الاحترام
وأضافت «اليوم، وبينما تمر ليبيا بأوقات عصيبة، تدعو روسيا باستمرار إلى الحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها وسيادتها الوطنية»، مؤكدة أن روسيا «على استعداد لتقديم كل مساعدة ممكنة لتحقيق استقرار شامل ومستدام للوضع العسكري والسياسي».
التزام روسيا تجاه ليبيا
وأعربت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية عن ثقة موسكو «بأن الشعب الليبي قادر على تجاوز الصعوبات القائمة بنجاح، وإعادة بناء مؤسسات الدولة العاملة بفعالية، وضمان عودة بلاده إلى مسار التنمية المستدامة».
كما جددت زاخاروفا التأكيد على التزام روسيا الراسخ «بالتنمية التدريجية. من التعاون المتبادل المنفعة بين روسيا وليبيا في مختلف المجالات لصالح شعوب بلدينا، من أجل ضمان الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».
تعليقات