بحث سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو مع وفد من ممثلي التبو وجهات نظرهم حول خارطة الطريق المقدمة من الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا هانا تيتيه.
واستعرض الوفد، خلال لقاء أمس الأحد، مخاوفهم بشأن مشاركة التبو، إضافة إلى ملف الاستقرار في فزان والحاجة إلى تحسين الخدمات الأساسية، حسب تدوينة على حساب أورلاندو في موقع التواصل الاجتماعي «إكس».
وقال السفير الأوروبي إنه شجع الوفد على المساهمة بشكل إيجابي في العملية السياسية التي تُيسّرها الأمم المتحدة، واتفق معه على إطلاق مناقشات فنية حول كيفية مساعدة الاتحاد الأوروبي للمؤسسات الليبية كي تقدم مساعدة بشكل أفضل لمجتمعات التبو.
خارطة تيتيه لتسوية الأزمة الليبية
وطرحت تيتيه، خلال إحاطتها بالجلسة المغلقة في مجلس الأمن الدولي الخميس الماضي، خارطة طريق تقوم على ثلاث ركائز أساسية، تشمل إعداد إطار انتخابي سليم من الناحية الفنية، وتوحيد المؤسسات من خلال حكومة جديدة موحدة، وحوارًا يتيح المشاركة الواسعة لليبيين، عبر عملية تدريجية متسلسلة، ووفق إطار زمني يتراوح بين 12 و18 شهرًا.
- اللافي والسفير الأوروبي يتفقان على دعم «خريطة تيتيه» وتجنب المبادرات الأحادية
- «ائتلاف الأحزاب»: ما ورد في إحاطة تيتيه لم يرتقِ إلى تطلعات الليبيين
- البعثة الأوروبية ترحب بخارطة تيتيه.. وتدعو إلى الإسراع في تنفيذها
- «بوابة الوسط» تستطلع آراء ليبيين حول خارطة تيتيه: انفراجة ممكنة أم سراب جديد؟
وأشارت إلى أن الأمم المتحدة ستعقد حوارًا لا يقتصر على الجهات السياسية والأمنية، بل سيشمل كل الليبيين، من المرأة والشباب وذوي الإعاقة وممثلين عن الحكومة، لمناقشة القضايا التي تعوق العملية الانتخابية من أجل إعداد رؤية طويلة الأمد معززة برؤية وطنية.
بدورها، رحبت بعثة الاتحاد الأوروبي والبعثات الدبلوماسية لأعضاء الاتحاد لدى ليبيا بخريطة الطريق السياسية الجديدة التي قدمتها تيتيه، معتبرة أن ركائز خريطة الطريق الثلاث توفر مسارًا واضحًا لإنهاء الجمود السياسي وإجراء الانتخابات.
تعليقات