استنكرت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات «الهجوم المسلح» على مكتبها في مدينة زليتن، فجر اليوم الثلاثاء، ووصفته بـ«الفعل الهجمي الغاشم»، مؤكدة مضيها في إجراء الانتخابات البلدية.
وقالت إن الهجوم «يعد سافرا على حرمة وكيان المفوضية، وقيم الدولة المدنية، وتطلعات الناخب الليبي إلى دولة الديمقراطية والاستقرار»، حسب بيان على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وشددت على التزامها بالمضي قدما في تنفيذ العملية الانتخابية وفقا لتطلعات الناخبين، وعدم انصياعها لأي معوقات، للحيلولة دون استكمال هذا الاستحقاق الوطني، تحقيقا لقيم المواطنة، ودعما لمسيرة الاستقرار والسلام.
كما نشرت المفوضية على صفحتها صورا تُظهر آثار الرصاص على جدران الفرع، بينما لم يشر البيان إلى حجم الأضرار جراء الهجوم.
الهجوم على فرع المفوضية في زليتن
تعرض فرع المفوضية في المدينة لهجوم من قِبل مسلحين مجهولين أطلقوا قذيفة «آر بي جيه» وطلقات رصاص على مقر الفرع فجر اليوم الثلاثاء، ما أدى إلى وقوع أضرار في أحد المنازل، وإصابة امرأة بجروح طفيفة، وفق تصريح عميد المجلس البلدي زليتن، مفتاح حمادي، إلى «بوابة الوسط».
- عميد «بلدي زليتن» يؤكد تعرض فرع مفوضية الانتخابات في المدينة لهجوم
يشار إلى أن زليتن ضمن المجموعة الثانية في انتخابات المجالس البلدية، التي من المقرر أن تنطلق في 16 أغسطس الجاري.
تعليقات