بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه، الأحد، في الدوحة مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبدالعزيز الخليفي، التطورات الأخيرة في طرابلس وسبل المضي قدمًا في العملية السياسية في ليبيا.
وقالت البعثة الأممية عبر حسابها على منصة «إكس»، إن الجانبين أكدا «ضرورة تحقيق السلام والاستقرار والأمن في طرابلس وجميع أنحاء ليبيا كشرط أساسي».
إلى ذلك، أطلعت الممثلة الخاصة الوزير على نتائج اللجنة الاستشارية، مؤكدةً التزام البعثة بالتشاور مع عموم الليبيين حول خارطة طريق تُفضي إلى انتخابات وطنية وتشكيل حكومة واحدة، وشكرت قطر على «دعمها المتواصل» لجهود البعثة في ليبيا.
اشتباكات ومظاهرات فاستقالات
وتسببت الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس منتصف الشهر الجاري عقب إعلان مقتل آمر ما كان يسمى بجهاز دعم الاستقرار عبدالغني الككلي المعروف بـ«غنيوة» في غضب شعبي ومظاهرات عارمة.
وإثر ذلك، ضربت سلسلة استقالات حكومة الوحدة، إذ أعلن وزراء الاقتصاد والتجارة محمد الحويج، والحكم المحلي بدرالدين التومي، والإسكان والتعمير أبوبكر محمد الغاوي، ونائب رئيس الحكومة وزير الصحة المعفى من منصبه رمضان أبوجناح، والثقافة والتنمية المعرفية مبروكة توغي، ووكيل وزارة الموارد المائية المكلف بتسيير أعمال الوزارة محمد فرج قنيدي، استقالتهم.
في المقابل، تظاهر عدد من مؤيدي الدبيبة، السبت، في ميدان الشهداء بالعاصمة طرابلس، ورفعوا المتظاهرون لافتات تؤيده وتدعو إلى «حل الميليشيات ودعم القانون»، وحمل بعضهم شعار: «لا للميلشيات نعم للدولة».
تعليقات