أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، اليوم الخميس، أهمية توحيد المواقف الدولية والإقليمية لدعم مسار التسوية السلمية في ليبيا، مؤكدًا «التزام المجلس الرئاسي بالسير نحو توافق وطني جامع يُفضي إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة، تُعيد بناء مؤسسات الدولة على أسس ديمقراطية راسخة».
جاء ذلك خلال استقبال المنفي بمقر إقامته في العاصمة طرابلس سفير قطر لدى ليبيا خالد الدوسري لبحث «تطورات المشهد الأمني في العاصمة، والجهود الجارية لبسط الاستقرار»، وفق بيان صادر عن المجلس الرئاسي.
وأطلع المنفي السفير القطري «على مبادرات المجلس الرئاسي لاحتواء التوترات، وتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم، بما يتوافق مع مقتضيات المرحلة الانتقالية ومتطلبات الأمن الوطني»، حسب البيان.
- «رايتس ووتش» تدعو إلى التحقيق في مقتل مدنيين خلال أحداث طرابلس
- «الرئاسي» يؤكد ضرورة «الوقف الفوري» للاشتباكات في طرابلس «دون قيد أو شرط»
- «الدولية للحقوقيين» تطالب بوضع حد للاشتباكات المسلحة في طرابلس ومحاسبة المسؤولين عنها
- «تغطية خاصة»: عروش البارود.. غنيوة: الرجل الذي ظن الفرصة مصيراً!
من جانبه، جدد السفير القطري تأكيد بلاده على «موقفها الثابت والداعم للمنفي لوحدة ليبيا وسيادتها، وحرصها على الدفع بجهود الحوار الليبي- الليبي، انطلاقًا من العلاقات الأخوية التي تربط البلدين، واستنادًا إلى رؤية مشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة».
اشتباكات ومظاهرات فاستقالات
وتسبب مقتل قائد ما كان يسمى بجهاز «دعم الاستقرار» عبدالغني الككلي المعروف بـ«غنيوة» في اندلاع مواجهات بين قوات الجهاز واللواء «444 قتال» الأسبوع الماضي، أعقبها اشتباكات بين اللواء «444 قتال» و«جهاز الردع» على خلفية قرار صدر من رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة بحل الجهاز، مخلفة قتلى وخسائر مادية، ثم عاد الهدوء النسبي للعاصمة بإعلان وزارة الدفاع والمجلس الرئاسي وقف إطلاق النار.
وتظاهر الآلاف في ميدان الشهداء بالعاصمة طرابلس ضد حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، مساء الجمعة، محملين إياها مسؤولية الاشتباكات المسلحة في العاصمة.
وإثر ذلك، ضربت سلسلة استقالات حكومة الوحدة؛ إذ أعلن وزراء الاقتصاد والتجارة محمد الحويج، والحكم المحلي بدرالدين التومي، والإسكان والتعمير أبوبكر محمد الغاوي، ونائب رئيس الحكومة وزير الصحة المعفى من منصبه رمضان أبوجناح، والثقافة والتنمية المعرفية مبروكة توغي، ووكيل وزارة الموارد المائية المكلف بتسيير أعمال الوزارة محمد فرج قنيدي، استقالاتهم.
تعليقات