ناقشت مصلحة المرافق التعليمية، اليوم الأربعاء، أوضاع المباني المدرسية المتضررة، وآلية حصر المدارس القديمة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده مدير عام المصلحة علي القويرح، في مقر ديوان المصلحة بطرابلس، في إطار جهود المصلحة في تحسين البيئة التعليمية، وضمان سلامة الطلاب والمعلمين.
واستعرض الاجتماع، الذي حضره مدير إدارة المشاريع، ورئيس وأعضاء اللجنة الاستشارية بالمصلحة، آليات متابعة الحالة الإنشائية للمدارس القديمة، وتحديدًا تلك التي تجاوز عمرها عقودًا طويلة. كما ناقش حالات التصدعات والتآكل التي ظهرت في بعض المدارس ذات نموذج الـ30 فصلًا نتيجة العوامل الجوية وغيرها، بحسب بيان نشرته صفحة المصلحة على «فيسبوك».
- المقريف يشكل لجنة لتوزيع مشروعات المدارس الجديدة على البلديات
من جهته، وجه مدير عام المصلحة إدارة المشاريع بضرورة حصر المباني التعليمية المتضررة في جميع المناطق، لتقييم الأضرار، ووضع خطة عاجلة لصيانتها.
كما شهد الاجتماع مقترح إقامة ورشة عمل، تضم مكاتب مشاريع المصلحة بالمناطق، تهدف لدراسة الأوضاع الإنشائية للمدارس بشكل علمي وفني، وتبادل الخبرات حول أفضل السبل لصيانتها والمحافظة عليها.
تعليقات