شهدت أسواق مدينة أجدابيا رواجًا في حركة البيع والشراء مع اقتراب شهر رمضان المبارك، على الرغم من استمرار شح السيولة النقدية في بعض المصارف وغلاء الأسعار.
وأفاد مراسل «بوابة الوسط» بأن المحال التجارية في المدينة تشهد إقبالاً كثيفاً من المواطنين الذين يسارعون لشراء المستلزمات الرمضانية، بدءًا من المواد الغذائية الأساسية وصولًا إلى الأواني المنزلية الجديدة.
- السيولة النقدية بالمصارف.. فرحة ناقصة للمواطنين قبل رمضان
رواج في الأسواق.. تبذير أم احتياجات أساسية؟
وبالنسبة للإقبال المعتاد قبل الشهر الفضيل، يقول المواطن أحمد العلواني، موظف حكومي لـ«بوابة الوسط»: «لا أعتبر ما نقوم به تبذيرًا، بل هو احتفال بالشهر الفضيل. نحن نحتاج إلى تجهيزات خاصة لاستقبال الضيوف وتقديم الأطباق الشهية التي اعتدنا عليها في شهر رمضان المبارك».
في حين عبَّر المواطن محمود الأطيوش عن قلقه من الإقبال المتزايد على الأسواق قائلاً: «أرى أن البعض يبالغ في الشراء، مما يؤدي إلى هدر الغذاء. يجب أن نركز على العبادة والروحانية أكثر من الطعام والشراب وشراء أشياء غير ضرورية».
وأضاف المواطن سالم الفاخري: «رمضان هو شهر التضامن والمشاركة بين الناس. لكن البعض يخلطون بين العادات الغذائية والعبادات، مما يؤدي إلى إسراف غير مبرر».
وقال عبدالله العريبي، صاحب محل مواد غذائية، إن «زيادة الطلب على المواد الغذائية في شهر رمضان المبارك أمر طبيعي. لكن علينا توعية الناس بأهمية شراء ما يحتاجونه فقط لتفادي الهدر».
وتقول الحاجة سالمة المغربي، صاحبة محل للأواني المنزلية: «الأواني الجديدة تعكس اهتمام الأسر بالضيافة. لكنني ألاحظ أن بعض الزبائن يشترون بشكل مفرط دون الحاجة، وهذا قد يكون دليلاً على ثقافة الاستهلاك الزائد».
«المركزي»: السيولة متوفرة
وسبق أن أعلن مصرف ليبيا المركزي عن توافر السيولة النقدية لمختلف المدن وفروع المصارف التجارية خلال الأيام المقبلة، على أن يستمر هذا التوزيع طوال شهر رمضان المبارك وحتى عيد الفطر.
تعليقات