سجلت مدينة مزدة تحشيدات أمنية رصدتها صفحات ليبية، فيما وصفتها إدارة العمليات الأمنية التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» بأنها تمركز لـ«قوة أمنية تابعة للغرفة الأمنية المشتركة».
وتداول ناشطون وصفحات ليبية وصول أرتال عسكرية مدججة بالسلاح (تابعة لوزارة الداخلية بقيادة عماد الطرابلسي)، فيما وصفوه بأنه محاولة لـ«فرض السيطرة» على المدينة.
وحسب بيان إدارة العمليات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، برئاسة الطرابلسي، فقد باشرت لجنة أمنية مكلفة من الوزير مهامها في منطقة مزدة، تنفيذًا لتعليماته بشأن إنشاء غرفة أمنية مشتركة برئاسة مدير إدارة إنفاذ القانون اللواء عبدالحكيم الخيتوني.
ما أهداف عملية مزدة؟
وساقت الإدارة التابعة لوزارة الداخلية عدة أهداف معلنة للغرفة، منها «ضبط الأوضاع الأمنية في مدن ومناطق الجبل الغربي وضواحيها، الواقعة ضمن الحدود الإدارية لمديريات الأمن (شرق الجبل، غرب الجبل، شمال الجبل، ووسط الجبل)»، إضافة إلى «تنفيذ أوامر النيابة العامة المتعلقة بضبط المطلوبين على ذمة قضايا جنائية، والمطلوبين لدى مراكز الشرطة وأقسام البحث الجنائي».
وإلى جانب المهام السابقة، تتولى الغرفة «مكافحة ظواهر التهريب بجميع أشكاله، والتصدي لأي أنشطة من شأنها الإخلال بالأمن العام، مثل إغلاق الطرق أو التعدي على المنشآت الحيوية»، ومن المقرر كذلك «متابعة سير عمل البوابات والتمركزات الأمنية ونقاط التفتيش، سواء الثابتة أو المفاجئة، لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة».
وسبق أن أعلنت المنطقة العسكرية الساحل الغربي في الثالث من يناير عن إطلاق عملية في مدينة الزاوية قالت إنها موجهة ضد «أوكار المخدرات والجريمة والاتجار بالبشر»، لكن أخبار هذه العملية تراجعت فيما وصفه متابعون بأنه صراع نفوذ للتشكيلات المسلحة في غرب ليبيا.
تعليقات