أعلن الأمين العام لـ«القيادة العامة» عضو اللجنة العسكرية المشتركة «5+5»، الفريق أول خيري التميمي، اليوم الخميس، تشكيل لجنة للتحقيق فيما جرى «تسريبه عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعذيب سجناء داخل سجن قرنادة»، وذلك بناء على أمر من المدعي العام العسكري الفريق فرج الصوصاع.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقد، صباح الخميس، بمقر «القيادة العامة» في مدينة بنغازي، ضم التميمي والصوصاع إلى جانب رئيس أركان الوحدات الأمنية الفريق خالد حفتر ورئيس أركان القوات البرية الفريق صدام حفتر ومدير إدارة الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري ومدير إدارة الشرطة العسكرية والسجون اللواء نجيب البالط، وفق منشور على صفحة التميمي بموقع «فيسبوك».
وأوضح المدعي العام العسكري خلال اللقاء أن اللجنة «باشرت أعمال التحقيق»، مؤكدًا «عدم التهاون مع المتورطين في تلك التجاوزات».
ويقع سجن قرنادة جنوب شحات، ويعد من أكبر السجون في شرق البلاد، وسبق أن تحدثت تقارير إعلامية عن وقائع تعذيب وإهمال طبي لنزلائه وهو ما نفته إدارته.
ماذا حدث في سجن قرنادة؟
وأظهرت «مقاطع فيديو، جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي الأيام الأخيرة، محتجزين في سجن قرنادة يتعرضون للضرب المبرح، ويجبرون على اتخاذ أوضاع مجهدة على يد الحراس الذين يرتدون الزي الرسمي».
- «حكومة الوحدة» تدعو إلى تحقيق عاجل في «الجرائم المروعة» بسجن قرنادة
ودعت البعثة الأممية إلى فتح «تحقيق فوري وشفاف» في هذه الانتهاكات، ومحاسبة مرتكبيها، وأعربت عن انزعاجها إزاء «مقاطع الفيديو الفظيعة» المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تُظهر «التعذيب الوحشي وسوء معاملة للمحتجزين في سجن قرنادة».
كما دعت حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» إلى إجراء «تحقيق عاجل» في «الجرائم المروعة» التي جرى «توثيقها في مقاطع الفيديو من داخل سجن قرنادة العسكري شرق البلاد»، معربة عن إدانتها بأشد العبارات «ممارسات التعذيب البشعة والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي ظهرت في مشهد مؤلم يُعيد إلى الأذهان حقبا مريرة من الظلم والقهر التي عاناها الشعب الليبي».
تعليقات