رحبت المجموعة الأفريقية بمجلس الأمن الدولي بالخطة التي أعدتها القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والرامية لإعادة تنشيط العملية السياسية في ليبيا، مشددة على ضرورة دعمها من قبل الأطراف الليبية لضمان نجاحها.
جاء ذلك في كلمة المجموعة الأفريقية التي ألقاها مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة خلال اجتماع مجلس الأمن لمناقشة الوضع في ليبيا اليوم الإثنين، والتي تضم غيانا وموزمبيق وسيراليون والجزائر.
وقال مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة لمجموعة الدول الأفريقية «نرحب بمقترح بعثة الأمم المتحدة بإعادة تنشيط العملية السياسية تعزيزا للثقة ما بين أصحاب المصلحة الرئيسيين وتمهيدا للطريق من أجل تنظيم انتخابات وطنية مع صون الاستقرار ميدانيا».
وشدد مندوب الجزائر في كلمته على ضرورة تسوية القضايا العالقة المرتبطة بالإطار الانتخابي، وذلك بغية رفع العقبات الرئيسية التي تقف حائلا أمام السبيل نحو الانتخابات الوطنية، وقال «يجب أن توفر الأطراف الضالعة في الأزمة السياسية الدعم الكامل والمشاركة في جهود الوساطة تحت مظلة الأمم المتحدة بحسن نية ودون أي شروط مسبقة».
وأشار مندوب الجزائر إلى أن تقرير فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الدولية «كشف عن انتهاكات مقلقة لحماية الأصول الليبية المالية»، معتبرا أن «ذلك يقود الهدف المرجو منها ألا وهو فائدة الشعب الليبي في المستقبل».
وانتقد عدم تمكين الشعب الليبي من متابعة استثماراته بالخارج وإدارتها، واصفا ذلك بـ«الإقصاء الممنهج وأكرر الممنهج على تلك الموارد المالية الليبية من خلال فرض الرسوم المصرفية المغالى فيها والمعاملات غير المشروعة»، مشددا على أن هذا «أمر غير مقبول».
تعليقات