قال مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا بالقاسم خليفة حفتر إن «السياسيين أرهقوا الدولة الليبية» على مدار السنين الماضية، وفق تسجيل مصور بثته الصفحة الرسمية للصندوق بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وخلال لقائه مع محمد أبونيان مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «أكوا باور» السعودية ضمن «مؤتمر مبادرة المستقبل للاستثمار»، أشار بلقاسم حفتر إلى أن «وضع البنية التحتية المتهالك دفع مجلس النواب إلى إنشاء الصندوق»، لافتا إلى «العمل على مشروعات في مجالات البنية التحتية والطرق والكهرباء والمستشفيات».
ونوه مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا إلى «تحسن الأوضاع في المناطق المتضررة من الإعصار دانيال بالمنطقة الشرقية». تصريحات بلقاسم حفتر جاءت ردا على حديث المستثمر السعودي عن «معاناة المواطن الليبي جراء الأحداث التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية».
بلقاسم حفتر وقع عقود إعمار مع مصر وتركيا
وأخيرا وقع بلقاسم حفتر عقودا لإعادة الإعمار مع شركة تركية وشركتين مصريتين، في حين كشفت أرقام رسمية صادرة عن مصرف ليبيا المركزي أن إجمالي استخدامات النقد الأجنبي لمشاريع إعادة إعمار المنطقة الشرقية بلغ 950 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر الماضيين عن طريق فرع المركزي في بنغازي.
في الخامس من يناير 2024، أعلن الناطق باسم مجلس النواب عبدالله بليحق اعتماد مقترح إنشاء صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا. بعد ذلك، قرر مجلس النواب برئاسة عقيلة صالح إسناد إدارته إلى بلقاسم حفتر ومنحه صلاحيات واسعة خصوصا فيما يتعلق بالمعاملات المالية، إذ يمكن للصندوق تحصيل الأموال بالاقتراض من مصرف ليبيا المركزي، كما جرى استثنائه من لائحة العقود الإدارية وقانوني الرقابة المالية وديوان المحاسبة.
- «بي بي سي»: ضحايا «عاصفة دانيال» تحولوا لـ«بيادق» في صراع السلطة بليبيا
- في ذكرى «الطوفان»: درنة ما زالت تنتظر الإعمار.. ولا خطط لمنع تكرار الفاجعة
- عام من «الطوفان».. وثائقي للأمم المتحدة يرصد آثار كارثة درنة (صور)
- في ذكرى «الطوفان».. قراءة في نبوءة «شاعر درنة»
وجاء في القرار الصادر عن مجلس النواب والموقع في 6 فبراير، أنه يمكن للصندوق فتح حسابات مصرفية في الداخل والخارج بالعملة المحلية والأجنبية. كما يسند إلى مدير الصندوق اختصاص وصلاحيات وزارة التخطيط والمالية في سبيل تحصيل الأموال بالاقتراض عن طريق مصرف ليبيا المركزي. ونقل القرار تبعية عشر جهات تنفيذية إلى الصندوق.
تعاني ليبيا انقسامات منذ العام 2011. وتدير شؤون البلاد حكومتان، الأولى في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والثانية مكلفة من مجلس النواب في شرق البلاد يترأسها أسامة حمّاد.
تعليقات