أطلع رئيس هيئة الرقابة الإدارية عبدالله قادربوه سفراء الدول الكبرى الدولية والإقليمية وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى ليبيا، على نتائج التقرير السنوي للهئية رقم (53) لسنة 2023، وذلك خلال اجتماع عقده صباح اليوم الأحد بمقر الهيئة في العاصمة طرابلس.
وحضر الاجتماع سفراء المملكة المتحدة وقطر وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وروسيا الاتحادية وتركيا والجزائر، كما شارك القائمون بالأعمال في سفارتي السعودية ومصر، بجانب بعثتي الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) والاتحاد الأوروبي.
بناء شراكات فعالة بين الهيئة والمجتمع الدولي
وقالت هيئة الرقابة الإدارية عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن الاجتماع تناول طبيعة التقرير وأهدافه، إضافة إلى استعراض فرص الدعم الفني واللوجستي المتاحة من الشركاء الدوليين للهيئة. ويعد «خطوة استراتيجية نحو بناء شراكات فعالة بين الهيئة والمجتمع الدولي، ويعكس رغبة مشتركة في تعزيز منظومة النزاهة والشفافية والحوكمة الرشيدة، مما يمكِّن ليبيا من تحقيق الإصلاحات المنشودة في إطار من التعاون والتكامل مع الأطراف الدولية».
- الصور وقادربوه يبحثان تعزيز التعاون في مكافحة الفساد
- نحو 5 مليارات دولار فارقًا في إيرادات النفط خلال 2023 بين بيانات «المركزي» والمصرف الليبي الخارجي
- طالبت الحكومة بإجراءات حازمة.. «الرقابة الإدارية»: 372.76 مليار دينار إجمالي المرتبات في 12 عاما
- 6.5 مليار دولار قروض ليبية بفوائدها لـ40 دولة
- «الرقابة الإدارية»: 154 مليار دينار إجمالي الدين العام.. ولا زيادة في 2023
وشدد قادربوه، في كلمته، على أهمية التعاون الدولي في تعزيز الشفافية والمساءلة القانونية، مؤكدًا ضرورة بناء مؤسسات رقابية قوية تحقق طموحات الشعب الليبي في إدارة رشيدة للموارد العامة، منوهًا بأن الهيئة ترحب بالخبرات الدولية التي تسهم في تعزيز قدرة ليبيا على إجراء إصلاحات فعالة ومستدامة.
وأضافت الهيئة أن السفراء الحاضرين عبروا من جانبهم عن التزام دولهم بدعم ليبيا في هذه المرحلة الحرجة، مؤكدين أهمية العمل المشترك بين الشركاء الدوليين وهيئة الرقابة الإدارية لتعزيز استقرار المؤسسات الليبية والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للشعب الليبي.
التزام أوروبي بدعم هيئة الرقابة الإدارية
وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا السفير نيكولا أورلاندو علي منصة «إكس»، إن قادربوه عرض عليه تقرير هيئة الرقابة الإدارية للعام 2023، الذي سلط الضوء «على الجهود الحاسمة التي تبذلها الهيئة في الكشف عن الهدر والفساد ومكافحتهما والحفاظ على الثروة الوطنية في ليبيا».
وأضاف أورلاندو أنه أثنى «مع الزملاء الدوليين على هذه الجهود» وأكد «ضرورة تكاتف جميع المؤسسات في القضاء على سوء استخدام الموارد العامة»، مشددًا على أن ذلك «أمر ضروري لاستعادة ثقة المواطنين وجذب الأعمال والاستثمار الأجنبي»، لافتًا إلى أنه أعاد «التأكيد على التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الهيئة من خلال بناء القدرات والمساعدة الفنية».
تعليقات