رأى موقع «تي آر تي أفريكا»، المتخصص في الشؤون النفطية، أن إغلاق حقل الشرارة على خلفية ما أعلنته المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، الأربعاء الماضي، من فرض حالة القوة القاهرة في حقل الشرارة النفطي بدءا من السابع من أغسطس الجاري، سيؤثر على قدرة الإنتاج النفطي في ليبيا خلال الفترة المقبلة.
ورصد الموقع ما أكدته المؤسسة الوطنية للنفط من أن الظروف الحالية في حقل الشرارة النفطي، الذي تبلغ طاقته 300 ألف برميل يوميا، تمنع الشركة «من القيام بعمليات تحميل النفط الخام»، بل إنها ستؤثر على وقف العمليات النفطية، مضيفة أنها ستؤثر أيضا على عمليات تصدير النفط بميناء الزاوية.
اضطرابات أمنية وانقسام سياسي منذ 2014
ورأى «تي آر تي أفريكا» أن تكرار إغلاق حقل الشرارة وغيره من حقول إنتاج النفط في ليبيا ما هو إلا واحد من العديد من الاضطرابات التي شهدها إنتاج النفط الليبي في «العقد الفوضوي» منذ العام 2014، مما تركه مع إدارات منفصلة في الشرق والغرب في أعقاب الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي، والتي أطاحت بمعمر القذافي في العام 2011، بحسب ما رأى الموقع النفطي.
- «ذا غارديان»: إغلاق حقل الشرارة يظهر استخدام قادة ليبيين النفط لفرض أجنداتهم
- نورلاند يناقش مع بن قدارة توقف الإنتاج في حقل الشرارة
- مؤسسة النفط تعلن حالة القوة القاهرة على حقل الشرارة
يقع حقل الشرارة في جنوب غرب ليبيا، ويديره مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة «ريبسول» الإسبانية و«توتال إنيرجي» الفرنسية و«أو إم في» النمساوية و«إكوينور» النرويجية، وكان هدفا متكررا للمحتجين المحليين.
تعليقات