نعى المجلس الأعلى للدولة، اليوم الأربعاء، «المجاهد الكبير» رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إثر استشهاده في «استهداف غادر» لمقر إقامته بالعاصمة الإيرانية طهران، في حين دعا مجلس النواب المجتمع الدولي إلى اتخاذ «موقف حازم» ردا على جريمة «اغتيال الشهيد البطل».
واستنكر مجلس النواب في بيان، «اغتيال» هنية، وحمل «إسرائيل» المسؤولية، معتبرا أن «هذا العمل الجبان والعدواني يعكس حالة العداء والإرهاب التي يمارسها الكيان الصهيوني المعروف بسعيه لزعزعة استقرار المنطقة، واستهداف الأصوات الحرة والمناضلة».
- جلسة طارئة لمجلس الأمن بعد اغتيال هنية بطلب من إيران
- حماس تعلن استشهاد هنية جراء «غارة صهيونية» في طهران
- وكالات أنباء إيرانية: اغتيال إسماعيل هنية بـ«مقذوف جوي»
- الرئيس الإيراني عن اغتيال هنية: «إسرائيل» ستندم
وأكد البيان «أن هذه التصرفات الإجرامية تهدد السلم والأمن الدوليين». بدوره قدم مجلس الدولة تعازيه إلى الأمة الإسلامية عامة والشعب الفلسطيني وحركة حماس في وفاة «الدكتور المجاهد» إسماعيل هنية، وكتب على صفحته بموقع «فيسبوك»: «رحم الله المجاهد أبا العبد إسماعيل هنية، وتقبله في الشهداء، وأسكنه فسيح جناته».
كيف استشهد هنية؟
وأعلنت حركة «حماس» استشهاد إسماعيل هنية في غارة إسرائيلية بالعاصمة الإيرانية طهران، لكن وسائل إعلام إيرانية قالت إن إسماعيل هنية اُغتيل بـ«مقذوف جوي» في طهران. وأوردت وكالة أنباء «فارس» أن «هنية كان في إحدى الإقامات المخصصة لقدامى المحاربين في شمال طهران عندما استشهد بمقذوف جوي».
وذكر الحرس الثوري الإيراني في بيان أن «مقر إقامة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، تعرض للقصف في طهران، ونتيجة لذلك استشهد هو وأحد حراسه الشخصيين».
تعليقات