قال عضو المجلس الأعلى للدولة بلقاسم قزيط إن توحيد السلطة التنفيذية في حكومة جديدة خطوة أولى نحو الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وذلك في ضوء نتائج اجتماع القاهرة بين مجلسي النواب والدولة.
وأوضح قزيط، في تصريح إلى قناة «الوسط» عقب انتهاء اجتماع الخميس الماضي: «لدينا الكثير من المشاكل ونؤمن بالحلول المتدرجة، وهذه الخطوة مهمة لأجل الذهاب إلى الانتخابات، فلا يمكننا الحديث عن الانتخابات دون سلطة تنفيذية موحدة».
وأشار إلى أن أعضاء مجلسي النواب والدولة «اشتغلوا على هذا التوافق منذ فترة»، إذ «لم يكن هناك توافق في البداية على توحيد السلطة التنفيذية وحكومة بقيادة جديدة، لكن حدث توافق داخل لجنة 6+6 والاسترشاد بالتعديل الدستوري الثالث عشر».
- نصية لقناة «الوسط»: اجتماعات القاهرة «مثمرة» ونطلب دعم الشعب الليبي
- البيان الختامي لاجتماع القاهرة: اتفاق على تشكيل حكومة جديدة ودعوة «النواب» لفتح باب الترشح
- البعثة الأممية تشجع «النواب» و«الدولة» على مقاربة للحل والتنفيذ
قزيط: هناك بعض التباينات.. ولا حديث عن انتخابات من دون حكومة موحدة
وتابع: «بالتأكيد هناك بعض التباينات، لكن النتيجة عملنا عليها وكانت متوقعة»، معتبرًا أنه «يوم أن تكون لدينا حكومة مُوحَّدة نستطيع وقتها أن نحسب الزمن إلى الانتخابات البرلمانية والرئاسية».
وشرح بأن مسار أعضاء المجلسين «منفتح على أي رافد، على مستوى الرئاسيات أو البعثة الأممية»، قائلاً: «لا نريد أن نقتطف شيئا من الرئيسين أو البعثة الأممية، ومنفتحون على أي مسارات أخرى توصل إلى حكومة تفضي إلى الانتخابات».
نتائج اجتماع القاهرة
وفي ختام اجتماعهم بالقاهرة، الخميس الماضي، اتفق أعضاء مجلسي النواب والدولة على تشكيل حكومة جديدة واحدة، ودعوة مجلس النواب للإعلان عن فتح باب الترشح والشروع في تلقي التزكيات ودراسة ملفات المرشحين لرئاسة «حكومة كفاءات» بقيادة وطنية تشرف على تسيير شؤون البلاد.
وتمسك المجتمعون في بيانهم الختامي بضرورة «إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وفق القوانين المتوافق عليها والصادرة عن مجلس النواب، مع العمل على استمرار توسعة دائرة التوافق»، وتقديم مقترح خارطة طريق من قبل أعضاء المجلسين باعتباره المسار الأساسي لاستكمال باقي الاستحقاقات الضرورية للوصول إلى الانتخابات.
تعليقات