نشر جهاز الأمن الداخلي تسجيلاً مصورًا يظهر فيه الصحفي أحمد السنوسي، بوجه معتم، وهو يدلي بما قال الجهاز إنها «اعترافات» مرتبطة بأسباب احتجازه، وذلك بعد 24 ساعة من إطلاقه من مكتب النائب العام.
وتحدث السنوسي في التسجيل عن خلفيات وأسباب احتجازه لدى الأمن الداخلي، وهي القضية التي قال الجهاز إنها مرتبطة بشكوى مقدمة من وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» محمد الحويج مفادها نشر جريدة «صدى» الاقتصادية وثائق ومعلومات تتعلق بعمل الوزارة عبر صفحتها على منصات التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وذلك «دون علم أو إذن من الوزارة».
- إطلاق الصحفي أحمد السنوسي من النيابة العامة في طرابلس
- بعد إطلاقه.. «صدى» و«تبادل»: نتابع الأوضاع الصحية والنفسية للسنوسي حتى عودته لعمله مجددا
- سياسيون ونشطاء وإعلاميون: أحمد السنوسي يؤدي واجبه المهني.. وكشف الفساد ليس جريمة (فيديو)
نشر محادثات السنوسي وبعض مصادره
وتضمن التسجيل صورا تظهر جانبًا من محادثات الصحفي السنوسي مع بعض مصادره عبر حسابه الشخصي في «فيسبوك»، بالإضافة إلى تسجيلات صوتية بين الطرفين. كما أرفق الجهاز بالتسجيل بيان مطول أوضح فيه أسباب الاحتجاز، والتي يزعم أنها ترجع إلى نشره وثائق ومعلومات خاصة بوزارة الاقتصاد.
كما تضمن التسجيل المصور ذكر بعض أسماء المصادر المتعاونة مع الصحفي، وطريقة إمداده بالمعلومات الصحفية. ولم يشر جهاز الأمن الداخلي إلى أي إجراءات جرى اتخاذها بشأن صحة أو عدم صحة المعلومات التي نشرت بشأن وقائع فساد في وزارة الاقتصاد، والتي كانت السبب في توقيف الصحفي أحمد السنوسي.
والأول من أمس الأحد، أمرت النيابة العامة بإطلاق السنوسي مالك موقع جريدة «صدى» الاقتصادية، بعدما ظل محتجزا لدى جهاز الأمن الداخلي ثلاثة أيام، وذلك إثر نشره وثائق تتعلق بقضايا فساد في وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة».
تعليقات