Atwasat

تقرير فرنسي: النفط الليبي يجذب المستثمرين.. والتهريب مصدر قلق

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 19 يونيو 2024, 09:00 مساء
WTV_Frequency

تسارع الشركات الأجنبية من جديد إلى الاستثمار في ليبيا «الإوزة التي تبيض الذهب الأسود»، وفق وصف تقرير فرنسي، وذلك نظرًا لامتلاكها أكبر احتياطات في أفريقيا، في وقت تراهن فيه الدولة أكثر من أي وقت مضى على الطاقة بهدف رفع إنتاجها إلى مليوني برميل يوميًا.

وتسلط الإذاعة الفرنسية الحكومية، في تقرير لها الأربعاء، الضوء على تكثيف شركات «توتال إنيرجي»، و«شل»، و«كونوكو فيليبس»، ومؤسسات النفط والغاز متعددة الجنسيات استثماراتها أخيرًا في ليبيا.

وعادت إلى أحداث وقعت على مدى السنوات الثلاث الماضية من إعادة توحيد المصرف المركزي، وتغيير إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، واستئناف العمل في حقول مختلفة، مثل حقل الشرارة، الذي كانت المجموعات المسلحة تتنازع عليه حتى وقت قريب.

- «هذا المساء» يناقش: الإهدار يلتهم الثروة النفطية في ليبيا
- «هذا المساء» يناقش: حقل الحمادة.. ثروات مدفونة ومطامع واتهامات
- عبد الصادق: 10 مليارات دولار لرفع إنتاج النفط الليبي إلى 1.4 مليون برميل
- «جون أفريك»: النفط الليبي يقترب من مستويات إنتاج يناير 2011

الباروني: ليبيا أصبحت بيئة أكثر ملاءمة للاستثمارات
ويرى المدير العام لشركة التأمين الليبية «البركة» زكريا الباروني أن ليبيا أصبحت بيئة أكثر ملاءمة للاستثمارات، مع وجود الكثير من العمليات من الشركات الصينية والتركية والأوروبية. ويوضح أن الحكومة ضمنت لهذه الشركات وجود مؤسسات مالية مستقرة، مع التيسير في تحويل الأموال خارج ليبيا، وتوفير مرونة للشركات الأجنبية للعمل في ليبيا، وفق قوله.

وأدت الاضطرابات السياسية عقب العام 2011 إلى انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر في ليبيا، والتسبب في الكثير من العنف، والهجمات المتكررة على محطات النفط، فيما أعادت الشركات الأجنبية موظفيها إلى بلادهم.

مشكلة تهريب الوقود
لكن يبدو أن ثقة المستثمرين قد عادت، ومع ذلك، تعتبر الممارسات الداخلية للمؤسسة الوطنية للنفط مؤشرًا مثيرًا للقلق بالنسبة للاستثمارات على غرار ظاهرة تهريب الوقود، مثلما يرى التقرير الفرنسي.

وقال المتخصص في شؤون ليبيا في المعهد الملكي المتحد في لندن جليل حرشاوي، إن مشكلة تهريب الوقود موجودة منذ أكثر من 10 سنوات، لكن حجمها بالدولار آخذ في التزايد، وهذا يعني أن هناك إيرادات بطرق غير قانونية، تتداول في شرق ليبيا كما في غرب البلاد.

ويجري إنفاق بعض أموال النفط الخام على شراء الوقود من الخارج، خاصة من روسيا وهو الوقود الذي يجري إعادة بيعه بعد ذلك عبر السوق السوداء في البلدان المجاورة مثل تشاد أو السودان، وهو ما يقدر بأكثر من 5 مليارات دولار سنويًا.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الخارجية الأميركية: الفساد والانقسام السياسي والمجموعات المسلحة أبرز عراقيل الاستثمار الأجنبي في ليبيا
الخارجية الأميركية: الفساد والانقسام السياسي والمجموعات المسلحة ...
افتتاح محطة تعبئة أسطوانات الغاز في سرت قريبا
افتتاح محطة تعبئة أسطوانات الغاز في سرت قريبا
غلق محال سجائر وكماليات سيارات مخالفة في سرت
غلق محال سجائر وكماليات سيارات مخالفة في سرت
حبس قيادي بـ«الكانيات» قتل 22 من أهالي ترهونة
حبس قيادي بـ«الكانيات» قتل 22 من أهالي ترهونة
بأكثر من مليوني دينار.. كشف تفاصيل عملية نصب كبرى في بنغازي
بأكثر من مليوني دينار.. كشف تفاصيل عملية نصب كبرى في بنغازي
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم