ناقش برنامج «فلوسنا» على قناة «الوسط» (Wtv)، الإثنين، ملف تجميد عدد من الحسابات المصرفية، بحسب إجراءات مصرف ليبيا المركزي، وتأثير ذلك على التجار والقطاع النقدي في ليبيا.
وقرر المصرف المركزي تجميد حسابات مصرفية بوصفها حسابات مشبوهة، وهو الإجراء الذي ترتب عليه خصم قيم مالية، يقول أصحابها إنها أموال نمت بناء على صكوك شرعية وحوالات داخلية لازمة لتسيير أعمالهم، كونهم من التجار.
وكشف هذا الإجراء عن ملابسات عديدة، أهمها شك السلطة النقدية في تعاملات المصارف التجارية الواقعة ضمن سلطتها، خاصة مع تعدد تحويلات مصرفية دون وجود رصيد أو ما يعرف بالمقاصة الصفرية.
وسبق أن أصدر مصرف الوحدة بيانا عقب إجراءات المركزي قال إنه ليس بمنأى عن مشاكل التلاعب والتعثر في الوفاء بالالتزامات، مؤكدًا أنه قادر على مواجهة المخاطر والتحديات وتقلبات الأسعار.
وتدور حول القطاع المصرفي عديد من الأسئلة، خاصة في ظل وضع اقتصادي غير طبيعي، فهل إجراء المركزي يعتبر تقييدًا للعمليات المصرفية المشبوهة، وهل ستُقيَّد هذه القضية ضد مجهول، وهل مصرف الوحدة وحده من تنحصر فيه هذه الظاهرة، أم ثمة مصارف تجارية أخرى.
وحول هذا الملف يستمع البرنامج عدد من المتضررين جراء تجميد حسابات بنكية، والذين يشاركون في مداخلات صوفية بأسماء مستعارة.
تعليقات