وصلت مجموعة من الخبراء الفرنسيين إلى موقع المحطة البخارية لتحلية مياه البحر في مدينة درنة، وذلك استعدادا لإجراء أعمال صيانة موسعة لتطوير القدرات الإنتاجية للمحطة بما يتناسب مع الاحتياجات المتزايدة وعمليات إعادة الإعمار والتأهيل الجارية بشكل موسع في المدينة.
ودعت إدارة صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا الخبراء الفرنسيين التابعين لشركة «سديم» (SIDEM) الفرنسية المصنعة لمحطة تحلية مياه البحر في مدينة درنة «بُغية صيانة المحطة بالكامل والرفع من كفاءتها الإنتاجية» وفق ما أعلنه صندوق إعادة إعمار درنة والمدن والمناطق المتضررة اليوم الإثنين.
- «صندوق إعمار ليبيا» يعرض على فرنسا المشروعات المستهدفة في درنة
وقال الصندوق إن الخبراء الفرنسيين عقدوا اجتماعا مع المهندسين الليبيين المديرين والمشغلين بالمحطة «من أجل إجراء معاينة فنية مُعمقة لتحديد احتياجات المحطة من قطع غيار من أجل إجراء أعمال الصيانة الكاملة، التي تؤهلها بعد ذلك للرفع من طاقتها الإنتاجية، حتى تتمكن من استيعاب خطط وبرامج التطوير والصيانة الشاملة القائمة حالياً بالمدينة».
التقييم الفني لمحطة درنة لتحلية المياه
وأضاف صندوق إعادة إعمار درنة والمدن والمناطق المتضررة أن الاجتماع الأول بين الخبراء الفرنسيين والمهندسين والمديرين الليبيين العاملين بالمحطة، جرى خلاله «عرض البرامج الفنيّة واللوجستية لأعمال التقييم الفني وخطة العمل خلال الأيام القادمة؛ وصولا إلى إعداد تقرير متكامل عن النتائج المرجوة قبيل انطلاق أعمال الصيانة الشاملة للمحطة المخطط لها من قبل إدارة الصندوق».
وأوضح صندوق إعادة إعمار درنة والمدن والمناطق المتضررة أن هذه الخطوة تأتي في ظل استراتيجية إدارة صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا الموضوعة لتطوير مصادر المياه وتحسين جودتها لصالح المواطنين، وحتى تتناسب مع أعمال التطوير العمراني بالمدينة وضواحيها.
تعليقات