ناقش رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم السبت، تطورات العملية السياسية في ليبيا.
جرى اللقاء على هامش أعمال القمة الـ19 لرؤساء دول وحكومات حركة «عدم الانحياز» في العاصمة الأوغندية كامبالا، وفق بيان صادر عن المجلس الرئاسي.
وتناول المنفي مع غوتيريس «دور المجلس الرئاسي في دعم الحوار السياسي الشامل بين الأطراف الليبية، وفي قيادة عملية المصالحة الوطنية».
المنفي يشيد بموقف غوتيريس إزاء غزة
وتطرق اللقاء إلى آخر المستجدات الإقليمية والدولية وعلى رأسها استمرار العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية، فيما أثنى المنفى على دور الأمين العام ومواقفه تجاه الأزمة الإنسانية في غزة ودعواته المتواصلة للوقف الفوري لإطلاق النار، وفق البيان.
- جريدة «الوسط»: حراك العام الجديد نحو إنهاء الانسداد السياسي
- خلال لقاءات مع 5 سفراء.. باتيلي يجدد الدعوة إلى طاولة المفاوضات
- «المصالحة الوطنية» في ليبيا.. أسباب للتشاؤم وأخرى للتفاؤل
واختتمت بمدينة زوارة، مساء الإثنين الماضي، أعمال الاجتماع العادي الرابع للجنة التحضيرية للمؤتمر الجامع للمصالحة الوطنية برئاسة عضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي، وبحضور المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، عبدالله باتيلي.
ومن المقرر أن ينعقد مؤتمر المصالحة الوطنية في 28 أبريل المقبل بمدينة سرت، حسبما حددت اللجنة التحضيرية للمؤتمر خلال اجتماعها الأخير في مدينة سبها في ديسمبر الماضي.
تعليقات