ما زال الأستاذ الجامعي عضو المجلس الوطني الانتقالي سابقا، وسفير ليبيا السابق، فتحي البعجة قيد الاحتجاز لدى جهاز الأمن الداخلي في بنغازي منذ ظهر أمس الأحد دون معرفة التهمة الموجهة إليه.
وأكدت عائلة البعجة أمس أنه اُستُدعي من قبل «الأمن الداخلي» وحين توجه إلى مقر الجهاز جرى احتجازه، على أمل أن يطلق اليوم بعد خضوعه للتحقيق، وفق مصادر العائلة.
شهادة أحد أصدقاء البعجة
وأفاد أحد أصدقاء البعجة «بوابة الوسط» أمس بأن الأخير جرى احتجازه مع الناشطين السياسيين، سراج دغمان، وطارق البشاري، على خلفية نقاش جرى خلال ندوة حول كارثة انهيار سدي درنة، نظمها في بنغازي أحد المراكز البحثية، وفق المصدر نفسه.
وتولى الأستاذ الجامعي فتحي البعجة رئاسة لجنة السياسات العامة بالمجلس الوطني الانتقالي إبان ثورة السابع عشر من فبراير، كما شغل منصب سفير ليبيا في كندا (2013-2017)، ويرأس حاليا المكتب السياسي لحزب «ليبيا للجميع».
تعليقات