قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا عبدالله باتيلي إنه كان ممكنا تخفيف العواقب الوخيمة للعاصفة «دانيال» إذا ما توافرت مؤسسات سياسية وأمنية وإدارية موحدة في ليبيا، مضيفا أن الوقت حان لإعادة توحيد البلاد وتحصينها في مواجهة التحديات المستقبلية.
جاء ذلك خلال حديثه في لقاء جمعه مع رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة، أمس الإثنين، وقدم خلاله تعازيه عن ضحايا العاصفة وأشاد بروح التضامن بين جميع الليبيين، داعيا القادة السياسيين إلى الاقتداء بهم. حسب تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «إكس» اليوم الثلاثاء.
مناقشة جهود الإغاثة في المناطق المتضررة
وأضاف باتيلي: «ناقشنا جهود الإغاثة والتعافي في المناطق المتضررة، بما في ذلك خطط إعادة الإعمار، وأكدت الحاجة إلى عملية إعادة إعمار موحدة وشاملة وخاضعة للمساءلة، وأن تؤخذ في الاعتبار الاحتياجات العاجلة وطويلة الأجل للأهالي المنكوبين».
- الدبيبة وباتيلي يناقشان آلية تنسيق الجهود الدولية والأممية لمعالجة أوضاع المناطق المنكوبة
- باتيلي يطالب حفتر بتمكين الوكالات الأممية ومنظمات الإغاثة من الوصول الكامل للمناطق المنكوبة
وناقش اللقاء «آلية تنسيق الجهود الدولية والأممية لمعالجة الأوضاع في جميع المناطق المنكوبة»، وفق بيان حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، واستعرض الفريق الحكومي للجنة الطوارئ والاستجابة السريعة جهوده في درنة وجميع مدن ومناطق الجبل الأخضر لمواجهة هذه الأزمة، وتقديم المساعدات للمتضررين.
تعليقات