أدرج تصنيف، نشره موقع «إلكترونيكس هاب»، ليبيا من بين أكبر دول المصدر للنفايات الإلكترونية في أفريقيا، بواقع 11.5 كجم سنويا من النفايات لكل شخص.
وحلت ليبيا، حسب التصنيف المنشور الخميس، في المركز الثاني بقائمة أعلى مصادر النفايات الإلكترونية في أفريقيا. بينما حلت سيشل في المركز الأول، بواقع 12.6 كجم من النفايات للشخص، كما نقل موقع «بالس نيجيريا».
كما جاءت موريشيوس في المرتبة الثالثة من التصنيف، تعقبها الغابون وبتسوانا، ثم الجزائر وجنوب أفريقيا وناميبيا. في حين حلت تونس في المرتبة التاسعة من التصنيف، ثم مملكة إسواتيني.
والنفايات الإلكترونية هي نتاج استهلاك المعدات والأجهزة الإلكترونية، وأصبحت تشكل قضية بيئية عالمية، حيث بلغ حجمها ما بين 20 و50 مليون طن سنويا في أنحاء العالم، مما يشكّل خطرا كبيرا على صحة الإنسان والبيئة.
وتوقعت البيانات زيادة حجم النفايات الالكترونية بين عامي 2019 – 2030 بأكثر من 20 مليون طن متري سنويا، وهو ما يشكل عبئا إضافيا على الصحة العامة وعلى البيئة.
«يونيسف» تنظم ورش عمل حول تعزيز إدارة البيانات ودورة تدريبية عن إدارة النفايات الطبية
التومي يبحث مع سفير مالطا التعاون في إدارة النفايات
أوروبا مصدر النفايات الإلكترونية بالعالم
على الصعيد العالمي، أظهر التصنيف أن البلدان الأوروبية هي الأعلى من حيث النفايات الإلكترونية، حيث تشغل البلدان الأوروبية المراكز العشرة الأولى من التصنيف. في حين أن 18 دولة من 20 دولة صاحبة الحد الأدنى من النفايات الإلكترونية تقع في أفريقيا.
وتكشف بيانات التصنيف أن العالم ينتج 140 ألف طن متري يوميا من النفايات الإلكترونية، بينما يبلغ حجم النفايات الإلكترونية 4.47 مليون طن متري شهريا، وهو ما يعادل حجم ناطحة سحاب «غيركين» في العاصمة البريطانية لندن.
وفي العام 2019، بلغ حجم النفايات الإلكترونية 53.6 مليون طن متري، في ارتفاع كبير عن الرقم المسجل بالعام 2014 الذي بلغ فيه 9.2 مليون طن متري فقط. وتعكس هذه البيانات الوتيرة السريعة لزيادة حجم النفايات الإلكترونية، مقارنة بأنشطة إعادة التدوير.
تعليقات