قال الممثل الخاص للأمين العام رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبدالله باتيلي، إنه لا يمكنه تحديد موعد انطلاق الانتخابات الليبية في الوقت الراهن، وذلك ردًا على سؤال حول مستقبل الانسداد السياسي التي تشهده البلاد، وهل ثمة أفق لانتهاء أزمة ليبيا السياسية؟
جاء ذلك في إيجاز صحفي أعقب إحاطة باتيلي الدورية أمام مجلس الأمن الدولي التي قدمها من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أمس الثلاثاء، ردًا على سؤاله بشأن موعد انطلاق الانتخابات الليبية، إذ أوضح قائلًا «لا يمكن تحديد موعد محدد لانطلاق الانتخابات الليبية».
وفي سياق متوازٍ، حذر المسؤول الأممي من تداعيات أزمة النيجر، مشيرًا إلى «حالة الانقسام التي يشهدها الجيش بالنيجر في أعقاب الإطاحة بنظام الرئيس محمد بازوم قد تؤثر على الوضع الليبيي».
- باتيلي: وجود حكومة موحدة متفق عليها أمر واجب لقيادة ليبيا نحو الانتخابات
- باتيلي: اشتباكات طرابلس تؤكد غياب القيادة والسيطرة على جهاز الأمن المفتت في غرب ليبيا
- باتيلي: حفتر وعقيلة أبلغاني بمطالبهما بتعديل بعض النقاط في قوانين الانتخابات
- باتيلي يطلق مسارا تفاوضيا مع الفاعلين في ليبيا للوصول إلى تسوية نهائية
باتيلي: لا بيانات موثوقة عن فاغنر في ليبيا
وردًا على سؤال بخصوص تواجد القوات الأجنبية- لاسيما- مجموعة «فاغنر» الروسية في الأراضي الليبية، قال المبعوث الأممي: «هم متواجدون، لكن ليس لدينا بيانات موثوقة بشأن حضورهم أو عتادهم وأعدادهم وما إلى ذلك، ولكنهم في ليبيا دون شك».
الولايات المتحدة تحذر من 5 تحديات تعرقل المسار السياسي
وعقد مجلس الأمن، أمس الثلاثاء، جلسة مشاورات حول تطورات الأوضاع السياسية، وسبل إنهاء الانسداد السياسي في ليبيا، وخلال الجلسة، قالت مندوبة الولايات المتحدة بمجلس الأمن إن واشنطن منفتحة على تشكيل حكومة انتقالية مصغرة لإدارة شؤون ليبيا حتى تحديد موعد الانتخابات، محذرة من خمسة تحديات كبرى تعرقل المسار السياسي الليبي، بينها استمرار الاقتتال المسلح، ووجود القوات الأجنبية».
وفي السياق، طالب مندوب المملكة المتحدة الأطراف السياسية الفاعلة في ليبيا بتقديم تنازلات لإنهاء الانسداد السياسي في ليبيا، ملوحًا بتصنيف كل من يهدد الأمن والاستقرار في ليبيا، ضمن نظام العقوبات.
تعليقات