دعت حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، اليوم السبت، الأطراف السودانية كافة إلى اتخاذ كل الإجراءات لحماية المدنيين ونبذ النزاع والعودة إلى الحوار دفاعاً عن السودان، وتغليباً لمصالح الشعب السوداني وتجنيبه خطر الموت والدمار.
وقالت وزارة الخارجية في بيان مقتضب، إنها تتابع «الأحداث المؤسفة» التي تعيشها العاصمة السودانية الخرطوم، بعد اندلاع الاشتباكات المسلحة داخلها.
وفي وقت سابق، دعت الوزارة الجالية الليبية بالعاصمة السودانية الخرطوم وجميع مناطق السودان إلى توخّي أقصى درجات الحذر واتباع تعليمات مؤسسات الحماية والإغاثة بخصوص التعامل مع تداعيات الاشتباكات المسلحة التي تعيشها العاصمة ومناطق أخرى.
- الخارجية: تشكيل لجنة متابعة لحماية الجالية الليبية من تطورات الأوضاع في السودان
- حمدوك يناشد البرهان وحميدتي بوقف القتال في السودان.. «لا يوجد منتصر على جثث شعبه»
- اشتباكات السودان.. الأمم المتحدة تدين والجامعة العربية مصدومة و«الإيغاد» قلقة
- قوات الدعم السريع السودانية: سيطرنا على القصر الرئاسي ومقر قيادة الجيش
تشكيل فريق متابعة في الخرطوم
وقالت الخارجية في بيان، إن الوزارة شكلت فريق متابعة للأوضاع في الخرطوم والتنسيق ببن البعثة الديلوماسية هناك، وباقي الجهات الليبية المعنية في طرابلس وعواصم أخرى، لتنسيق الجهود وحماية أبناء الجالية الليبية في حال استمرت الأوضاع الأمنية في التدهور.
وأشار البيان إلى أن أعمال لجنة المتابعة تجري بالتنسيق مع رئاسة الحكومة لتوفير الإمكانات اللازمة كافة بما فيها الانتقال لمرحلة إخلاء الليبيين المقيمين في الخرطوم في حال اضطرت الأوضاع السودانية إلى هذا الأمر.
ودارت اشتباكات، السبت، بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين، وتبادل الطرفان الإعلان عن سيطرتهما على مطار الخرطوم والقصر الجمهوري.
وسُمع دوي انفجارات وإطلاق نار في مناطق مختلفة من العاصمة السودانية الخرطوم، وقال شهود لوكالة «فرانس برس» إن «مواجهات» ودوي انفجارات وإطلاق نيران سًمع بالقرب من قاعدة تتمركز فيها قوات الدعم السريع في جنوب الخرطوم.
تعليقات