وجه عبدالله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني السابق، نداء لرئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان ورئيس قوات الدعم السريع محمد حمدان حميدتي لوقف القتال الدائر في البلاد.
وأوضح رئيس الوزراء السوداني السابق، في كلمة مسجلة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أنه «يجب أن يتوقف الرصاص فورًا ويجب أن يُحكّمَ صوت العقل؛ فالخسارة ستكون من نصيب الجميع، ولا يوجد منتصر على جثث شعبه».
- اشتباكات السودان.. الأمم المتحدة تدين والجامعة العربية مصدومة و«الإيغاد» قلقة
- قوات الدعم السريع السودانية: سيطرنا على القصر الرئاسي ومقر قيادة الجيش
وفي رسالة للشعب السوداني، قال حمدوك: «أخاطبكم وبلادنا تواجه خطر التفكك»، وقال «إن الرصاصة حينما تنفلت من السلاح لا تميز بين المعتدي وغير المعتدي، والضحايا هم السودانين، ورسالتي الأولى للفريق البرهان، وقادة الجيش السواني، وللفريق الأول محمد حمدان دقلو بوقف القتال، الرسالة الثانية، للشعب أن يزداد تماسك وأن يتلاحم معاً وخطاب رفض الحرب وأن لا يتم السماح لصوت الحرب بالسيطرة».
الحرب في السودان يعني الحرب في الإقليم
وناشد رئيس الوزراء السوداني السابق، في رسالته الثالثة، المجتمع الدولي أن يؤدوا واجبهم في الحل وتهدئة الأطراف المتقاتلة، موضحاً أن الحرب في السودان يعني الحرب في الإقليم ولا يزال الحل السلمي ممكناً.
وأفادت وسائل إعلام سودانية في خبر عاجل لها، بتصاعد حدة القتال في الساعات القليلة الماضية حول مقر إقامة كل من رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان ورئيس قوات الدعم السريع محمد حمدان حميدتي باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، كما تم إغلاق جميع الجسور في العاصمة السودانية.
وأكدت المعلومات تجدد الاشتباكات في المنطقة القريبة من القصر الجمهوري ومقر القيادة العامة للجيش وسط الخرطوم، ومواقع قوات الدعم السريع حيث استخدم الجيش المدفعية والطائرات من طراز ميج وسوخوي
تعليقات