Atwasat

«جون أفريك» تربط بين استقالة تراس وخلفيات زيارة باشاغا لندن

الجزائر - بوابة الوسط: عبدالرحمن أميني الجمعة 21 أكتوبر 2022, 10:11 صباحا

ربطت مجلة «جون أفريك» بين استقالة ليز تراس من منصبها كرئيسة لوزراء بريطانيا بعد أقل من شهرين على تنصيبها وبين زيارة رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب فتحي باشاغا، إلى بريطانيا أخيرا، كاشفة أن الاستقالة جاءت في آخر لحظة قبل انفجار «فضيحة».

BCD Ad BCD Ad

وحسب المجلة الفرنسية، فقد ضغط عضو اللوبي المخضرم مارك فولبروك على وزراء الحكومة السابقة، بمن فيهم تراس نفسها، للاعتراف بفتحي باشاغا «كرئيس وزراء شرعي» لليبيا على عكس الالتزام بـ«الحياد» البريطاني.

وكتبت المجلة أن مسؤول طاقم «10 داونينغ ستريت» أو مدير الطاقم الحكومي هو الذي لعب دور الحصاة الجديدة في «حذاء تراس» إذ أدى الضغط النشط- والمدفوع - بشكل خاص وفقا لجريدة «صنداي تايمز»، إلى عقد اجتماع في لندن جمع باشاغا مع وزير التجارة في حينه كواسي كوارتينغ، ووزير التعليم بالحكومة السابقة ناظم زهاوي، رمز آخر للتنوع يروج له المحافظون البريطانيون. وبعد ذلك بوقت قصير عقدت اللجنة المختارة للشؤون الخارجية في البرلمان، لقاء نادرا عبر الفيديو مع باشاغا.

وقالت «جون أفريك» إنه من المسلم به أن ممارسة الضغط راسخ، لا سيما في العالم الأنجلوساكسوني، وقد كرس مارك فولبروك رسميا جزءا من حياته المهنية لهذا العمل بصفته مديرا لشركة العلاقات العامة «فولبروك ستراتيجيز» لا سيما في مجال صناعة التبغ (نظرا لماضيه السابق في مجال اللوبي عن شركات التبغ). وختم التقرير الفرنسي متسائلا إن كان فولبروك قد انتقل من منطقة التأثير المدفوع الأجر إلى منطقة التأثير السياسي.

- الصحافة البريطانية تفتح ملف زيارة باشاغا بريطانيا في يونيو الماضي
- باشاغا يتطلع لدعم بريطانيا لحكومته ويحذر من خطورة الوضع في ليبيا على أوروبا
- سفيرة المملكة المتحدة تعلق على زيارة باشاغا لمجلس العموم البريطاني
- باشاغا يوضح سبب اجتماعه مع لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني

الصحافة البريطانية تفتح ملف زيارة باشاغا
ورغم مرور أربعة أشهر على زيارة باشاغا، بريطانيا، إلا أن صحفا بريطانية فتحت ملف هذه الزيارة، وكشفت أن رئيس موظفي «داونينغ ستريت» أو مكتب رئيس وزراء بريطانيا مارك فولبروك، كان وراء ترتيب الزيارة، ويواجه اتهامًا بالسعي لتغيير سياسة لندن الخارجية في الملف الليبي لصالح رئيس الحكومة «الموازية» كما وصفته جريدة «غارديان» البريطانية.

وفي يوليو الماضي، تحدث باشاغا خلال جلسة مناقشة مع لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني، وشن هجومًا على حكومة الوحدة الوطنية الموقتة برئاسة عبدالحميد الدبيبة، وقال إن ليبيا لاتزال تعاني الفوضى بعد أكثر من عقد من الثورة.

ولا تزال تداعيات هذا الموضوع تثير جدلًا واسعًا، ذهب بالمعارضة إلى اعتبار استمرار وجود رئيس طاقم «داونينغ ستريت» مارك فولبروك في منصبه لا يشكل خطرًا أمنيًا محتملًا فحسب، بل يمثل تهديدًا مستمرًا لمصداقية وآفاق دبلوماسية المملكة المتحدة والمعايير الأخلاقية في الحكومة. وحسب جريدة «غارديان»، فإن فولبروك يواجه مشاكل تهدد وضعه، وسط مزاعم تورطه في عمليات «لوبي».

وكشفت جريدة «صاندي تايمز» البريطانية أن باشاغا حضر إلى لندن، حيث التقى وزير التجارة في حينه كواسي كوارتينغ، ووزير التعليم في حينه ناظم زهاوي، بينما لم يسجل هذان الوزيرين اللقاءات التي كان الغرض منها إقناع الحكومة البريطانية بتبني سياسة حياد واسعة ودعم باشاغا.

واستغرب سياسيون بريطانيون من ظهور باشاغا في «لقاء نادر» عبر الفيديو مع اللجنة المختارة للشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، نظرًا لأن اللجنة لم تكن في حالة تحقيق حول ليبيا في ذلك الوقت. كما أنه لم يكن للقاء أية علاقة بعملها ومنح باشاغا منبرًا للضغط من أجل الحصول على دعم بريطانيا، ولم يتحد أي من أعضاء اللجنة الذين شاركوا في اللقاء مزاعم باشاغا بأنه رئيس الوزراء الشرعي لليبيا.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الجهاز الوطني للتنمية يوقع عقود تنفيذ مشروع المنطقة الصناعية بالمقرون مع 13 شركة صينية
الجهاز الوطني للتنمية يوقع عقود تنفيذ مشروع المنطقة الصناعية ...
إدارة ترامب تطلب من «الكونغرس» 41 مليون دولار لإعادة فتح السفارة الأميركية في ليبيا
إدارة ترامب تطلب من «الكونغرس» 41 مليون دولار لإعادة فتح السفارة ...
النائب العام يقترح حلولًا عملية للقضاء على المبيدات الزراعية المحظورة
النائب العام يقترح حلولًا عملية للقضاء على المبيدات الزراعية ...
الحاسي يستقبل وفدًا من القوات المسلحة الباكستانية في بنغازي
الحاسي يستقبل وفدًا من القوات المسلحة الباكستانية في بنغازي
خوري تناقش مع وفد من فزان توصيات «الحوار المهيكل»
خوري تناقش مع وفد من فزان توصيات «الحوار المهيكل»
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم