طالب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، عبدالحميد الدبيبة، بفتح ملف لوكربي داخل ليبيا «ضد مَن استغلوا أموال ليبيا لصالح تعويضات خارجية».
وقال الدبيبة، على هامش الفعاليات الطلابية والشبابية في المدينة الرياضية بطرابلس: «إن أطرافًا أرادت الزج بوزيرة الخارجية في ملف قضية لوكربي، وإن هذا الملف أُقفل في الخارج، ونحن نريد فتحه في الداخل لمحاسبة مَن ورطنا لسنوات وتسبب في خسارتنا المالية».
- مجلس الوزراء يرد على قرار «الرئاسي» إيقاف المنقوش
- المنقوش: ليبيا يمكن أن تعمل مع الولايات المتحدة على تسليم مطلوب في تفجير لوكربي
- وثائق: بريطانيا عارضت رغبة بيل كلينتون توسيع العقوبات على ليبيا في 1996
وأردف: «التشويش كثير وموجه لكن غصبًا عنهم ليبيا سترجع وستكون قوية رغم كيد الكائدين». معتبرًا أن «جزءًا من التشويش اتهام وزيرة الخارجية بفتج قضية لوكربي».
وكان المجلس الرئاسي أعلن في 6 نوفمبر الجاري، إيقاف نجلاء المنقوش عن العمل «احتياطيًّا» للتحقيق فيما نسب إليها من «مخالفات إدارية... تتمثل في انفرادها بملف السياسة الخارجية دون التنسيق مع المجلس الرئاسي، وفقًا لمخرجات ملتقى الحوار السياسي».
لكن مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، قال إن صلاحيات المجلس الرئاسي لا تخوله إصدار قرار بإيقاف وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش عن العمل والتحقيق معها، مؤكدًا أن مخرجات الحوار السياسي الليبي الموقع في جنيف، لا تعطي أي حق قانوني لـ«الرئاسي» في تعيين أو إلغاء تعيين أعضاء السلطة التنفيذية أو إيقافهم أو التحقيق معهم.
وهذا الجدل جاء في أعقاب تصريحات المنقوش لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بأن «نتائج إيجابية آتية» في قضية أبو عجيلة محمد مسعود، وأن ليبيا يمكن أن تعمل مع الولايات المتحدة على تسليم المطلوب في تفجير لوكربي العام 1988.
تعليقات