ناقش الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مستجدات الوضع في ليبيا خلال اتصال عبر الفيديو جرى بينهما اليوم الإثنين.
وقالت الحكومة الألمانية إن ميركل ناقشت مع السيسي كذلك اتفاق إيران النووي وصراع الشرق الأوسط وجائحة فيروس «كورونا»، حسب وكالة «رويترز».
وقال الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية المصرية إن الاتصال تطرق إلى التأكيد على «ضرورة استمرار التشاور المكثف في الملف الليبي المهم بين البلدين في الفترة الحالية، أخذًا في الاعتبار الدور الحيوي لمصر في إطار العمل على تسوية تلك الأزمة بشكل نهائي».
- ميركل تحض على انسحاب المرتزقة: مستقبل ليبيا يحدده الليبيون لا النفوذ الأجنبي
كما أشار إلى دور ميركل في «تنسيق الجهود الدولية في الملف الليبي، مع التوافق في هذا الإطار بشأن ضرورة المضي قدمًا في العملية السياسية في ليبيا وصولًا إلى إجراء الانتخابات الوطنية في ديسمبر المقبل، فضلًا عن إخراج كافة القوات الأجنبية والإرهابيين الأجانب من الأراضي الليبية».
السيسي: نريد انتخابات ليبية في 24 ديسمبر
وشدد السيسي في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الخميس الماضي، على «دعم المسار السياسي القائم في ليبيا وصولًا إلى إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في 24 ديسمبر المقبل». كما أكد الطرفان «أهمية خروج كل القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية».
من جانبها، أكدت ميركل أهمية إجراء الانتخابات في ليبيا في «أقرب وقت ممكن» بهدف الوصول إلى «حل مستدام»، دون أن تحدد الموعد المنصوص عليه في خارطة الطريق، وهو 24 ديسمبر المقبل؛ وذلك خلال مؤتمر صحفي أمس، في أنقرة مع الرئيس التركي رجب إردوغان.
وتحدثت المستشارة الألمانية عن ضرورة مغادرة القوات الأجنبية ليبيا، موضحة: «يجب أن تكون الخطوة الأولى جنودًا أو مرتزقة من السودان ومن سورية أيضًا».
تعليقات