أعلن الاتحاد العام لكرة القدم عن موعد انعقاد جمعيته العمومية غير العادية يوم السبت الموافق 4 أكتوبر في مدينة بنغازي. وعلى رأس جدول أعماله إقامة دوري جديد يسمى دوري الممتاز «ب»، وكذلك انتخابات بعض اللجان العاملة من قبل الجمعية العمومية.
والغريب في الأمر أن هذا الاتحاد فشل في تكملة بطولة الكأس للموسم الماضي خوفاً من المشاكل ونظراً لضيق الوقت، وبذلك ألغيت البطولة على نفس منوال الاتحاد العام السابق الذي لم ينظم بطولة الكأس لمدة ثلاث سنوات متتالية متذرعاً بحجج واهية، فيما المسابقة الجديدة التي يرغب الاتحاد العام في إضافتها إلى بقية المسابقات والهموم الكروية الأخرى من قلة الملاعب ومحدودية التحكيم وتواضع الإمكانيات المادية، سبق أن أقيمت تحت عدة مسميات منها بطولة الاحتياطي، ومرة أخرى بطولة الأواسط.
- للاطلاع على العدد «511» من جريدة «الوسط».. اضغط هنا
وعادة ما تقام هذه المسابقة لإتاحة الفرصة للاعبين الذين لا يجدون فرصتهم في اللعب مع فرقهم، أما الآن وبعد الاحتراف المشوه وكثرة فرق الدوري، فالفرصة متاحة للعب حتى للاعب ذى المستوى الفني المتواضع.
وعن اختيارات اللجان، أتمنى أن يوفق أعضاء الجمعية العمومية في الاختيارات خدمة للعبة والأندية والفريق الوطني. وياريت قبل كل شيء يتم حل مشكلة تولي نائب الرئيس مهمة مقرر الاتحاد العام التي يتكفل بمكافأتها الشهرية الاتحاد الدولي بالعملة الصعبة والتي تمتع بها السيد الصويعي سنوات طويلة من دون أن يكون له أي مسؤولية رسمية باتحاد الكرة.
كما أنصح بالاهتمام بالدوري العجيب المتمثل في 32 فريقاً في الممتاز مقسمة على مجموعتين، بجانب 134 فريقا في الدرجة الأولى مقسمة إلى 18 مجموعة تصعد منها أربعة فرق للممتاز.
إن ذلك ضد الزمن والتنظيم العصري للمسابقات، ولن يكون في صالحكم إقامة المسابقة بهذا الشكل والأيام بيننا، فالغياب عن المشاركات الدولية مؤكد والنتائج السلبية مكررة، لأن الإصلاح يبدأ من إقامة دوري من مجموعة واحدة من 16 فريقاً ليس له أي رباعي أو سداسي، والبطل هو الأكثر نقاطاً، كما أن ذلك سوف يخفف التوتر والاحتقان والشغب الذي يحدث نتيجة ضياع البطولة في رباعي أو سداسي، أما بطولة المجموعة الواحدة فسوف تخلصنا من مشاكل كثيرة وتعود بالنفع على اللعبة وجهود الاتحاد الذي ما زال لم يهتد إلى الطريق الصحيح الذي يجب أن تسير عليه اللعبة مثل بقية دول العالم.
- للاطلاع على العدد «511» من جريدة «الوسط».. اضغط هنا
أخيراً.. لعلكم تابعتم المباراة النهائية لبطولة «الشان» التي كانت بين منتخب المغرب، ممثل الدولة المنظمة للبطولة، مع منتخب مدغشقر الدولة الصغيرة وحديثة العهد ببطولات كرة القدم، وكيف وصلت للمباراة النهائية وكانت نداً قوياً للفريق المغربي.. نعم خسرت بهدفين لثلاثة لكن بشرف واحترام كبير من الخصم.
لقد وضعت مدغشقر المنهاج العلمي واستعانت بالخبراء الدوليين ونفذت البرامج التي وضعت وحققت التطور والنتائج الإيجابية، ونحن ما زلنا لم ننجح في إقامة دوري يتناسب عدد فرقه مع عدد السكان، ويا حسرة على أيام حصولنا على بطولة «الشان» رغم بعض السلبيات التي تضاعفت في الوقت الحاضر، وأدت إلى ما نحن عليه من مستوى فني متواضع جداً جداً لا يبشر بخير.
تعليقات