أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، أن أكثر من 300 ألف شخص بحاجة إلى مساعدة طارئة في ولاية الوحدة بجنوب السودان، مشيرة إلى تعليق عمليات وكالاتها الإغاثية بسبب المعارك العنيفة.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة بجنوب السودان توبي لانزر في بيان، نقلته وكالة «فرنس برس» «إن الأعمال العدائية الجارية في ولاية الوحدة أرغمت كل المنظمات غير الحكومية والوكالات التابعة للأمم المتحدة على إجلاء موظفيها»، مشيرًا إلى أنَّ أكثر من 300 ألف مدني بحاجة لمساعدات طارئة، لا سيما المواد الغذائية والخدمات الطبية.
وتحاول القوات الحكومية شن هجوم انطلاقًا من عاصمة الولاية بنتيو باتجاه معاقل المعارضة حول لير؛ حيث أهم الحقول النفطية. وذكرت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن 100 ألف شخص فروا من لير؛ بسبب المعارك خلال الأسبوع الأول من مايو.
وأعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» السبت الماضي انسحابها من لير مع توقع «هجوم وشيك» للقوات الحكومية.
تعليقات