أحرق نحو مئة من أنصار الرئيس الفنزويلي المخطوف نيكولاس مادورو علمَي أميركا وإسرائيل، الجمعة، في ساحة سيمون بوليفار وسط كاراكاس، مرددين شعارات معادية للولايات المتحدة التي اختطفت الرئيس السابق، وتفرض حضورها الطاغي حاليا في فنزويلا، وفق ما أفاد مصور وكالة «فرانس برس».
كما داس المحتجون على صور للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المطلوب للجنائية الدولية كمجرم حرب، وهم يهتفون «أيها الأميركيون عودوا إلى دياركم» و«إنها ليست مساعدات.. بل احتلال»، في إشارة إلى المساعدات التي تقدمها واشنطن لفنزويلا عقب الزلزالين المدمرين اللذين وقعا في 24 يونيو.
أضرار بـ19.6 مليار دولار
خلّف الزلزالان اللذان ضربا فنزويلا قبل شهر أضراراً ناهزت قيمتها 19.6 مليار دولار، وفقاً لتقدير نشره البنك الدولي، في وقت سابق، وشملت نصف هذه الأضرار المباني السكنية.
وهزّ زلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجة شمال فنزويلا في 24 يونيو، ما تسبب في انهيار مئات المباني في كاراكاس وولاية لا غوايرا الساحلية القريبة منها. كما أسفرا عن مقتل 5398 شخصا، وفقاً لإحصاءات الحكومة الفنزويلية.
نداء أممي لجمع 296 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة
في أوائل يوليو، أطلقت الأمم المتحدة نداءً عاجلاً لجمع 296 مليون دولار من أجل دعم عمليات الإغاثة في أعقاب الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا يونيو الماضي، وذلك بعد تجاوز حصيلة الضحايا جراء الكارثة 3600 قتيل.
وقال مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، توم فليتشر: «لدينا خطة واضحة؛ إذ نحتاج إلى 296 مليون دولار للوصول إلى 1.3 مليون شخص ممن هم بحاجة إلى دعم اجتماعي واقتصادي في الوقت الراهن، وذلك على مدى ستة أشهر. إنها خطة محددة بإطار زمني».
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات