Atwasat

فرنسا تستدعي القائم بأعمال إيران بعد تعرُّض دبلوماسييها لـ«عمل ترهيبي»

القاهرة - بوابة الوسط 4 ساعات
القاهرة - بوابة الوسط

استدعت وزارة الخارجية الفرنسية القائم بالأعمال الإيراني في فرنسا، اليوم الثلاثاء، بعد اعتداء تعرّض له دبلوماسيان فرنسيان في طهران الأحد، مطالبة بتسليط «الضوء» على الحادث ومعاقبة «مرتكبيه».

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية إنه «بناء على طلب» وزير الخارجية الفرنسي جان - نويل بارو «استدعي القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل الأمين العام لوزارة الخارجية، على إثر العمل الترهيبي البالغ الخطورة» الذي استهدف الدبلوماسيين، وفق «فرانس برس».

وأضاف الناطق «أُبلغ بإدانتنا الحازمة لهذا الاعتداء المُدبّر والمتعمَّد»، مشيرًا إلى أن فرنسا «تنتظر من السلطات الإيرانية أن تُسلِّط الضوء على هذا الحادث، وتعاقب مرتكبيه، وأن تضمن أمن مقارنا وموظفينا، وفقًا لالتزاماتها الدولية».

عراقجي: تصرفات الدبلوماسيين الفرنسيين في طهران «غير مقبولة»
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمنشور على «تلغرام» لنظيره الفرنسي، إن تصرفات دبلوماسيين فرنسيين اثنين في طهران «غير مقبولة» و«غير تقليدية».

وندد وزير الخارجية الفرنسي بارو ندد، أمس الإثنين، بتعرّض دبلوماسيين فرنسيين مساء الأحد لـ«عمل ترهيبي بالغ الخطورة من جانب أجهزة الأمن الإيرانية، في انتهاك صارخ للحصانات الدبلوماسية التي يتمتعان بها».

-  فرنسا: العقوبات الأوروبية لن ترفع عن إيران طالما لم تتخلَّ عن برنامجها النووي
-  إيران تنصح فرنسا بـ«عدم تعقيد الأمور» بعد تصريحات ماكرون عن نزع الألغام في هرمز

وقال إن الدبلوماسيين «احتجزا من دون أي مبرر لساعات، واستجوبَا، وتعرّض أحدهما لاعتداء» قبل أن يُسمح لهما بالعودة إلى السفارة الفرنسية حيث مكثا بأمان قبل عودتهما إلى فرنسا.

«انتهاك بالغ الخطورة وغير مقبول»
وأشار بارو إلى أنه أبلغ نظيره الإيراني عباس عراقجي بأن «هذا الانتهاك البالغ الخطورة وغير المقبول لسلامة موظفينا لن يمرّ من دون عواقب».

وشدد وزير الخارجية الفرنسي الأسبوع الماضي على أنه لن يكون هناك «أي رفع للعقوبات» الأوروبية المفروضة على إيران ما لم تتخلَّ طهران عن برنامجها النووي وأنشطتها المزعزِعة للاستقرار في المنطقة.

وبعد أسبوعين من استئناف الضربات بين إيران والولايات المتحدة، كثّفت طهران الثلاثاء هجماتها في الشرق الأوسط، معتبرة أنها في «حرب شاملة» مع واشنطن.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»