تبدأ إجراءات قد تؤدي لعزل نائبة رئيس الفلبين سارة دوتيرتي، في مجلس الشيوخ، اليوم الإثنين، في خطوة يتوقع أن تلقي بظلالها على السباق الرئاسي للعام 2028.
ولن يقتصر تأثير المحاكمة على تحديد ما إذا كانت دوتيرتي ستتمكن من الترشح للرئاسة مستقبلا، بل ستشكل أيضا اختبارا لمدى ثقة الفلبينيين في مؤسسات الدولة، وفق وكالة الأنباء الليبية «وال».
- زلزال بقوة 6,7 درجة قبالة جنوب الفلبين
ويرى محللون أن العامل الحاسم سيكون ما إذا كان الرأي العام سيعتبر الحكم النهائي موثوقا أم أنه جاء مدفوعا باعتبارات حزبية وسياسية.
وتظهر استطلاعات الرأي أن دوتيرتي تعد من أبرز المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية المقررة في 2028، لكن صدور حكم بإدانتها قد يبدد طموحاتها الرئاسية.
اتهامات بإساءة استخدام أموال عامة
وتتركز أول محاكمة بهدف العزل لنائب رئيس في تاريخ الفلبين حول اتهامات لدوتيرتي بإساءة استخدام أموال عامة وتكوين ثروة غير مبررة وتهديد حياة الرئيس فرديناند ماركوس الابن والسيدة الأولى ورئيس سابق لمجلس النواب.
وتنفي دوتيرتي، ابنة الرئيس السابق رودريجو دوتيرتي، ارتكاب أي مخالفات، وتؤكد أن إجراءات عزلها لها دوافع سياسية.
وقال محامي دوتيرتي مايكل بوا إن الدفاع مستعد لإثبات أن الادعاءات «لا أساس لها من الصحة» ولم يستطع بعد تأكيد ما إذا كانت دوتيرتي ستحضر جلسة الاستماع اليوم، إذ نص الاستدعاء على أنه يحق لها الاستعانة بمحام.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات