قالت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، إن إيران أعدمت نحو 40 شخصًا منذ بداية العام 2026، من بينهم 18 متظاهرًا، لأسباب تتعلق بـ«الأمن القومي».
وصرح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بأنه يشعر «بتعاطف كبير مع الشعب الإيراني العالق بين براثن الحرب وقمع وحشي»، وفق وكالة «فرانس برس».
وقال أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن السلطات الإيرانية ومنذ بداية العام «أعدمت 40 شخصًا على الأقل لأسباب متعلقة بالأمن القومي... من بينهم 18 متظاهرًا».
وعبر تورك عن أسفه لتصعيد طهران إجراءاتها القمعية منذ الحملة التي أطلقتها ضد الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير، فضلا عن الحرب الأميركية الإسرائيلية التي اندلعت ضدها في الثامن والعشرين من فبراير.
ترحيب باتفاق وقف الحرب
وفي سياق آخر، رحب تورك بالإعلان عن اتفاق لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا ضرورة «ممارسة جميع الأطراف أقصى درجات ضبط النفس والعمل على تنفيذ الاتفاق بسرعة وبحسن نية».
وقال إن النزاع «كان له أثر مدمر على حقوق الإنسان في المنطقة والعالم».
وفي أواخر ديسمبر، تحوّلت حركة احتجاجية اندلعت بسبب الأزمة الاقتصادية، إلى مسيرات حاشدة مناهضة للحكومة، قوبلت بحملة قمع أسفرت، بحسب منظمات حقوقية، عن مقتل الآلاف.
ووصفت السلطات الإيرانية الاحتجاجات بأنها أعمال شغب مدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، وقالت إن العنف أسفر عن مقتل نحو 3000 شخص.
- إيران تعدم رجلاً لإدانته بالتجسس لحساب «إسرائيل»
- منظمتان غير حكوميتين: إيران تعدم 1639 شخصا في 2025
لكن منظمات حقوقية في الخارج قدّرت بأن عدد القتلى أعلى من ذلك بكثير، واتهمت قوات الأمن بإطلاق النار على متظاهرين.
تعليقات