جددت الولايات المتحدة التزامها بـ«الدفاع المتواصل» عن اليابان باستخدام كامل قدراتها الدفاعية، بما في ذلك قوات الردع النووي.
جاء ذلك في بيان مشترك للجانبين عقب الحوار الثنائي الموسع بينهما بشأن الردع، الذي عُقد في طوكيو. وذكر البيان: «أكدت الولايات المتحدة مجددا التزامها بالدفاع عن اليابان، مستخدمة كامل قدراتها الدفاعية، بما فيها القدرات النووية».
في المقابل، جددت اليابان دعمها القوات والعمليات الأميركية التي تحافظ على السلام، وقالت إن هذا الدعم يسهم في الردع عن طريق المنع.
تحديث وتطوير القوة النووية
ووفق البيان، ناقش الوفدان جهود الولايات المتحدة لتحديث وتطوير قواتها النووية، بالإضافة إلى سياسة اليابان الدفاعية وقدراتها، في ظل تزايد التهديدات النووية الإقليمية.
- وزير الدفاع الياباني يرفض اتهام الصين لبلاده بـ«العسكرة»
- البرلمان الياباني يقرّ قانونا يستحدث جهاز استخبارات جديد لتعزيز الأمن
والتزم الوفدان بمواصلة المناقشات حول هذه القضايا، لتعزيز التنسيق والتوافق العملياتي، فضلا عن الرسائل الاستراتيجية.
وقال البيان إن اليابان شجعت بشدة سعي الولايات المتحدة إلى إجراء محادثات متعددة الأطراف، لتحقيق الاستقرار الاستراتيجي من أجل المساعدة في تجنب سباق تسلح نووي، ومعالجة المخاوف بشأن التجارب النووية، والحد من المخاطر النووية، وتعزيز الشفافية، بما في ذلك من خلال حوارات الحد من التسلح مع الصين وروسيا.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات