أعلنت الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 372 مدنيًا أفغانيًا قتلوا بين يناير ونهاية مارس من العام الجاري في النزاع مع باكستان.
وأوضحت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، خلال تقرير صدر اليوم الثلاثاء، أن أكثر من نصف الوفيات منسوبة إلى ضربات القوات الباكستانية التي أصابت مستشفى أوميد لمعالجة المدمنين في كابل في 16 مارس، حسب وكالة «فرانس برس».
هدنة بوساطة قطرية سعودية تركية
وفي 18 مارس الماضي أعلنت أفغانستان هدنة موقتة في نزاعها مع باكستان خلال عيد الفطر بعد طلب من السعودية وقطر وتركيا
وفي اليوم ذاته، تعهد وزير الداخلية الأفغاني سراج الدين حقاني الرد على الغارة الجوية الباكستانية التي استهدفت مركز علاج إدمان المخدرات في كابل. وقال خلال تشييع جماعي لعدد من الضحايا: «سننتقم»، واصفا من يقفون وراء الغارة بـ«المجرمين». وأضاف «لسنا ضعفاء ولا عاجزين. سترون عواقب جرائمكم».
طالبان: مقتل 400 شخص في هجوم مركز الإدمان
وقالت حكومة طالبان إن الهجوم على المركز أدى إلى مقتل نحو 400 شخص وإصابة أكثر من 200 وهو الأكثر دموية في التصعيد منذ بداية العام 2026.
من جانبه، أكد المجلس النرويجي للاجئين أن «المئات» قتلوا وجرحوا في الهجوم، فيما نفت باكستان استهداف المركز عمدا، وقالت إنها نفذت ضربات دقيقة على «منشآت عسكرية».
تنديد أممي باستهداف المركز الطبي في أفغانستان
وندّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بالغارة، مشدّدا على ضرورة «احترام المراكز الطبية وحمايتها بموجب القانون الدولي».
وخاض البلدان نزاعا منذ أكتوبر الماضي سببه اتهام إسلام آباد جارتها كابل بإيواء مقاتلين من «حركة طالبان- فرع باكستان» التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات دامية على الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.
تعليقات