عادت مهدية إسفندياري، وهي إيرانية سُجنت في فرنسا بعد إدانتها بتهم، من بينها الترويج للإرهاب، وفق ما أفادت قناة تلفزيونية إيرانية رسمية الأربعاء. وتأتي عودتها بعد عودة سيسيل كولر وجاك باريس اللذين سُجنا، ثم وُضعا رهن الإقامة الجبرية في طهران لأربع سنوات تقريبا بتهم التجسس، إلى فرنسا.
وأعلنت قناة التلفزيون الإيرانية الرسمية أن مهدية إسفندياري، الناشطة من أجل حقوق الفلسطينيين المسجونة منذ فبراير 2025، عادت إلى إيران بعد إطلاقها من سجن في فرنسا، وفق وكالة «فرانس برس».
- ماكرون: نعمل للإفراج عن «رهينتين» فرنسيتين محتجزتين في إيران
- إطلاق الفرنسي غروندو المحتجز في إيران منذ 2022
- إيران تدين تصريحات ماكرون المتعلقة باحتجاز فرنسيين في طهران
وصلت إسفندياري العام 2018 إلى فرنسا، حيث عملت كمترجمة بعد تخرجها من مدينة ليون، وحُكم عليها بالسجن أربع سنوات، منها سنة واحدة كحد أدنى إلزامي، بعدما اتهمها القضاء الفرنسي بنشر محتويات على حسابات منظمة محور المقاومة عامي 2023 و2024، ولا سيما على منصات «تلغرام وإكس وتويتش ويوتيوب»، أشادت خلالها بحركة حماس، وإطلاقها «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر 2023.
وبعد ساعات قليلة من إعلان مغادرة المواطنَين الفرنسيَّين إيران، رُفعت عن إسفندياري الإقامة الجبرية. وقد أشارت السلطات الإيرانية إلى تبادل سجناء في الأشهر الأخيرة، وهو ما لم تؤكده باريس قط.
تعليقات