أعربت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل»، اليوم الأحد، عن «قلق بالغ» إزاء الهجمات التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي و«حزب الله» قرب مواقعها، والتي قالت إنها «قد تستدعي ردًا ناريًا»، داعيةً الطرفين إلى «وضع سلاحهما جانبًا».
وقالت الناطقة باسم القوة، كانديس أرديل، في بيان: «نشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات التي يشنها كل من مقاتلي حزب الله والجنود الإسرائيليين قرب مواقعنا، والتي قد تستدعي ردًا ناريًا»، بحسب «فرانس برس».
وذكّرت «جميع الأطراف الفاعلة على الأرض بالتزامها بضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة»، مضيفةً: «نحثّهم على وضع سلاحهم جانبًا والعمل بجدية من أجل وقف إطلاق النار، إذ لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، وإطالة أمده لن تؤدي إلا إلى مزيد من الموت والدمار لكلا الجانبين».
إصابة ثلاثة جنود جراء انفجار «مجهول المصدر»
أعلنت «يونيفيل» يوم الجمعة الماضي، إصابة ثلاثة من جنودها، الجمعة، بجروح جراء انفجار «مجهول المصدر» داخل إحدى قواعدها، في حادث هو الثالث من نوعه في أسبوع.
- 10 دول أوروبية تدعو إلى ضمان «أمن» اليونيفيل في لبنان
- مصدر أمني أممي: النيران الإسرائيلية قتلت جنديا إندونيسيا من «يونيفيل» بجنوب لبنان
وقالت الناطقة باسم «يونيفيل»، كانديس إرديل، في بيان: «وقع انفجار داخل موقع تابع للأمم المتحدة، بعد ظهر اليوم، قرب منطقة العديسة، أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهما خطيرة».
تعليقات