قال وزير العلوم الإيراني حسين سيمائي صراف، اليوم السبت، إن 30 جامعة على الأقل في الجمهورية الإسلامية تعرضت لضربات منذ بدء الحرب الأميركية–الإسرائيلية أواخر فبراير الماضي.
وأوضح الوزير أن «أكثر من 30 جامعة استُهدفت بشكل مباشر إلى الآن»، وذلك أثناء تفقده جامعة الشهيد بهشتي في شمال طهران، التي تعرضت للقصف يوم الجمعة، بحسب «فرانس برس».
استهدفت غارات جامعة «الشهيد بهشتي» في شمال العاصمة الإيرانية طهران، أمس الجمعة، وفق ما نقل التلفزيون العربي عن إعلام إيراني،
واستهداف جامعة «الشهيد بهشتي» ليس الأول من نوعه، ففي وقتٍ سابق استهدفت غارات أميركية إسرائيلية جامعة «علم وصنعت» (جامعة العلوم والتكنولوجيا) في العاصمة الإيرانية طهران.
وقالت السفارة الأميركية في لبنان، أمس الجمعة، إن إيران وحلفاءها قد يستهدفون جامعات في البلاد، وذلك في أعقاب ما أورده إعلام إيراني من استهداف جامعة «الشهيد يهشتي» شمال طهران بغارات جوية. وجاء في تحذير أمني للسفارة لم يشر إلى مؤسسات محددة أن «إيران قد تعتزم استهداف جامعات في لبنان».
استهداف «الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط»
في المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني لهجته، مهددًا باستهداف ما وصفه بـ«الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط» في حال لم تصدر واشنطن إدانة رسمية لقصف الجامعات الإيرانية.
- بعد قصف جامعة بطهران.. السفارة الأميركية تحذّر من استهداف إيراني لجامعات في لبنان
- الجامعة الأميركية في بيروت تلجأ للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية
ويشمل هذا التوصيف عددًا من المؤسسات الأكاديمية البارزة في المنطقة، من بينها فروع جامعات أميركية في دول الخليج، مثل جامعة تكساس إيه آند إم في قطر وجامعة نيويورك في أبوظبي.
«الردود الانتقامية»
ودعا الحرس الثوري طلاب وأساتذة وموظفي هذه الجامعات إلى الابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد، في إشارة إلى احتمال تحولها إلى أهداف محتملة في إطار ما وصفه بـ«الردود الانتقامية».
ويثير استهداف الجامعات مخاوف متزايدة من انزلاق الصراع نحو مستويات أكثر خطورة، خاصة مع تهديدات متبادلة قد تطال مؤسسات تعليمية خارج إيران، ما يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من التصعيد غير المسبوق.
تعليقات