قال البيت الأبيض الجمعة، إنّ الولايات المتحدة يمكنها السيطرة في أي وقت على جزيرة خرج إذا أرادت ذلك، بعدما نشر تقرير بأنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب كانت تدرس خططا لاحتلال أو حصار هذه المنطقة التي تمر عبرها معظم صادرات النفط الإيراني الخام.
وردا على سؤال بشأن التقرير الذي نشره موقع «أكسيوس»، قالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، لوكالة «فرانس برس»، اليوم الجمعة إن الجيش الأميركي قادر على السيطرة على جزيرة خرج «في أي وقت إذا أعطى الرئيس الأمر» لذلك.
والأسبوع الماضي هدد بشن ضربات على البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج الإيرانية ما لم توقف طهران هجماتها على السفن في مضيق هرمز.
ما أهمية جزيرة خرج؟
وأرفق ترامب إنذاره النهائي بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه إن الولايات المتحدة «دمرت تمامًا» أهدافًا عسكرية على الجزيرة، وهي محطة تصدير لنحو 90% من شحنات النفط الإيرانية، وتقع على بعد نحو 500 كيلومتر شمال غربي المضيق.
وطلب ترامب كذلك من إسرائيل التوقّف عن استهداف منشآت الطاقة في إيران، محذرا من تفجير حقل غاز بارس الجنوبي في إيران بأكمله، إذا واصلت طهران هجماتها.
ضربات على 16 ناقلة نفط إيرانية
وأفاد الإعلام الإيراني بشن ضربات أميركية إسرائيلية على 16 ناقلة نفط إيرانية في الخليج وعن قصف الجيش الإسرائيلي منطقة نور الإيرانية المطلّة على بحر قزوين اليوم الجمعة.
وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس من أن طهران لن تمارس أي ضبط للنفس إذا تعرّضت منشآتها للطاقة للهجوم مجددا.
موقف أوروبا من حرب إيران
إلى ذلك، دعا قادة الاتحاد الأوروبي الخميس إثر قمّة في بروكسل، إلى هدنة في الضربات على منشآت الطاقة والمياه، مع حثّ الأطراف على أقصى درجات ضبط النفس.
وبعد دعوة أميركية لم تلق تجاوبا فعليا للمشاركة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، أعلنت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان أمس الاستعداد للمساهمة" في الوقت اللازم في جهود تأمين الملاحة في هذا المضيق الاستراتيجي لإمدادت النفط والغاز في العالم والذي تعطّل إيران الملاحة فيه منذ اندلاع الحرب.
تعليقات