قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة «ستنهي» عمليتها العسكرية المشتركة مع إسرائيل» ضد إيران «وفق شروط الولايات المتحدة أولاً»، مؤكدًا أن الحرب الجارية في إيران «ستنطوي على خسائر بشرية».
وأضاف هيغسيث في أول مؤتمر صحفي له منذ شن العدوان على إيران، أن «هذه ليست حربًا بلا نهاية»، موضحًا أن المهمة الأميركية في إيران تتركز على «تدمير صواريخها وقدراتها البحرية وحرمانها من حيازة أسلحة نووية»، وتابع من البنتاغون بواشنطن: «نوجه لهم ضربات دقيقة وقوية ولا هوادة فيها»، بحسب «رويترز»
«النظام قد تغيّر بالفعل»
وزعم أن الحرب التي تشنها بلاده مع «إسرائيل» ضد إيران لا تهدف إلى «إقامة الديمقراطية». وشدّد الوزير الأميركي على أن العملية «ليست حربا لتغيير النظام كما يُروَّج لها»، مضيفًا أن «النظام قد تغيّر بالفعل»، في إشارة إلى تحولات فرضتها العملية العسكرية الجارية.
وتابع: «لا مزيد من قواعد الاشتباك الغبية، ولا مستنقعات بناء الدول، ولا عمليات إقامة الديمقراطية. لا حروب صائبة سياسيا. نقاتل لننتصر، ولا نهدر الوقت أو الأرواح».
- «نيويورك تايمز»: محصلة اليوم الثاني من الحرب.. قصف 2000 هدف في إيران وتضرر 6 قواعد أميركية بالمنطقة
- الحرس الثوري يعلن إطلاق هجوم صاروخي على «مراكز عسكرية وأمنية» في تل أبيب وحيفا والقدس
من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين، الاثنين، إن تحقيق الأهداف العسكرية في إيران سيتطلب وقتًا وإنه من المتوقع وقوع المزيد من الخسائر في صفوف الأميركيين.
وأضاف خلال المؤتمر، أن الولايات المتحدة تواصل إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط حتى في ظل الحشد العسكري الضخم حاليا.
تعليقات