ارتفعت حصيلة هجوم شنه مسلحون على قرية بوسط غرب نيجيريا إلى 67 قتيلا، حسب ما أعلن الصليب الأحمر الأربعاء.
وقال سكرتير فرع الصليب الأحمر النيجيري في ولاية كوارا باباومو أيوديجي لوكالة «فرانس برس»: «بلغت الحصيلة الأولية 67 قتيلا، ولا يزال بعض الأشخاص في عداد المفقودين»، وأضاف أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة.
اتهام «خلايا إرهابية» بالوقوف وراء الهجوم
ونسب حاكم الولاية عبدالرحمن عبدالرزاق الهجوم إلى «خلايا إرهابية»، ووصفه بأنه «تعبير جبان عن الإحباط عقب الحملات الأمنية الناجحة ضد الإرهاب في أجزاء من الولاية».
وتشهد ولاية كوارا نشاطًا متزايدًا لعصابات مسلحة تمارس القتل والخطف وترويع السكان، في ظل تهديد جماعات «جهادية» نشطة في شمال غرب البلاد تسعى لتوسيع نفوذها جنوبًا، وفق الوكالة الفرنسية.
- 35 قتيلا في هجوم مسلح وسط غرب نيجيريا
- مقتل ثمانية جنود بانفجار في شمال شرق نيجيريا
- الإفراج عن 100 من التلاميذ المختطفين في نيجيريا
وخلال السنوات الأخيرة، سجلت مناطق شمال غرب ووسط نيجيريا ارتفاعًا في عمليات السطو والهجمات المسلحة على القرى، حيث تقوم العصابات بخطف السكان ونهب الماشية، ولا سيما قرب الحدود مع ولاية نيجير.
حظر تجول وغلق مدارس في نيجيريا
واستجابة للهجوم، فرضت السلطات حظر تجول في بعض مناطق الولاية وأغلقت المدارس لعدة أسابيع، قبل أن تصدر تعليمات بإعادة فتحها.
وفي تصريحات إلى وكالة «رويترز»، قال عضو البرلمان النيجيري سعيدو بابا أحمد إن السكان فروا إلى المناطق البرية المحيطة بالقرية أثناء الهجوم، مشيرًا إلى أن العديد ما زالوا مفقودين صباح الأربعاء، وأضاف أن المسلحين أضرموا النار في منزل زعيم القرية الذي لا يزال مفقودًا كذلك.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش النيجيري أنه «حيّد» 150 عنصرًا من العصابات الإجرامية في غابات كوارا، من دون تحديد ما إذا كان ذلك يعني اعتقالهم أو قتلهم.
وتأتي هذه الحادثة بعد أن خطفت مجموعات مسلحة أكثر من 250 طفلًا وموظفًا من مدرسة سانت ماري الكاثوليكية في بابيري في 21 نوفمبر وسط النيجر، أُفرج عنهم على دفعات.
تعليقات