أعلن الجيش السوري الإثنين مقتل ثلاثة من جنوده بهجمات نسبها للمسلحين الأكراد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
وأوردت هيئة العمليات في الجيش السوري، «نعلن عن استشهاد ثلاثة جنود وإصابة آخرين» بعد عمليتي استهداف، متهمة «بعض المجاميع الإرهابية» من حزب العمال الكردستاني «وفلول النظام البائد بمحاولة تعطيل تنفيذ الاتفاق» المبرم الأحد لوقف إطلاق النار من خلال استهداف قوات الجيش السوري.
- الشرع يعلن التوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع الأكراد ودمج قوات «سورية الديمقراطية»
فيما أهابت الهيئة «بقوات سورية الديمقراطية بعدم التعرض للوحدات العسكرية المنتشرة والالتزام بالاتفاق».
من جانبها اتهمت قوات سورية الديموقراطية (قسد) في بيان قوات الجيش السوري بمواصلة «هجماتها على قواتنا في كلّ من عين عيسى والشدادة (الحسكة) والرقة»، مشيرة إلى «اشتباكات عنيفة» في «محيط سجن الأقطان في الرقة الذي يضم معتقلين» من تنظيم الدولة «داعش».
والأحد، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، التوصل إلى اتفاق مع قائد قوات سورية الديمقراطية مظلوم عبدي، ينصّ على وقف كامل لإطلاق النار، عقب تقدم القوات الحكومية في مناطق بشمال البلاد على حساب المقاتلين الأكراد.
«دمج» قوات سورية الديمقراطية وقوى الأمن الكردية
وقال الشرع للصحفيين عقب لقائه المبعوث الأميركي توم باراك «أوصي الآن في الوقت الحالي بوقف إطلاق النار بشكل كامل». وأوضح «كنا اليوم على موعد مع السيد مظلوم عبدي، لكن بسبب الأحوال الجوية، تأخر الموعد إلى غد (الإثنين)»، مضيفا «لأجل تهدئة الأوضاع ارتأينا أن نوقع الاتفاق من خلال الاتصالات»، على أن يجرى استكمال بحث التفاصيل الإثنين.
وتضمن الاتفاق، الذي نشرت الرئاسة نصه، 14 بندا يشمل أبرزها «دمج» قوات سورية الديمقراطية وقوى الأمن الكردية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، و«تسليم» الإدارة الكردية الذاتية محافظتي دير الزور والرقة «فورا» إلى الحكومة السورية التي ستتولى كذلك مسؤولية ملف سجناء تنظيم «داعش» وأفراد عائلاتهم المحتجزين لدى الأكراد.
تعليقات