حضّت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، رعاياها على عدم السفر إلى فنزويلا، وأولئك الموجودين فيها على «مغادرة البلاد فورا»، معتبرة أن الوضع الأمني «غير مستقر».
وقالت الوزارة في بيانها: «أفادت معلومات بأن جماعات مسلحة، تُعرف باسم (كوليكتيفوس)، تقيم حواجز طرق وتفتش مركبات، بحثا عن أدلة تثبت الجنسية الأميركية أو دعم الولايات المتحدة»، بحسب وكالة «فرانس برس».
في 3 يناير 2026، نفّذت الولايات المتحدة الأميركية عملية عسكرية كبيرة في فنزويلا، وأدّت في نهايتها إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من قلب العاصمة كاراكاس.
تعليقات