نددت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الجمعة، باستخدام روسيا صاروخ «أوريشنيك» فرط الصوتي في غرب أوكرانيا، معتبرة الخطوة «تصعيدية وغير مقبولة».
ونقلت ناطقة باسم الحكومة البريطانية عن رئيس الوزراء كير ستارمر قوله خلال اتصال هاتفي مع نظيريه الفرنسي والألماني: «كان واضحا أن روسيا استخدمت مزاعم مزيّفة لتبرير الهجوم»، وفق وكالة «فرانس برس».
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن روسيا شنت ضربات على «أهداف استراتيجية» في أوكرانيا، ليل الخميس الجمعة، باستخدام صاروخ «أوريشنيك» فرط الصوتي.
روسيا ترد على استهداف مقر بوتين
جاءت هذه الضربات «ردا على الهجوم الإرهابي الذي شنه نظام كييف» على مقر تابع للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أواخر ديسمبر، وهو ما تنفيه أوكرانيا بشدة، وفق الوكالة الفرنسية.
ولفتت وزارة الدفاع، في بيان على «تلغرام»، إلى أن هذا الهجوم جاء ضمن ضربة واسعة النطاق بأسلحة دقيقة بعيدة المدى، برية وبحرية، على أهداف شملت مرافق إنتاج طائرات دون طيار مستخدمة في «الهجوم الإرهابي»، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة التي تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.
بدوره، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم الروسي الواسع أسفر عن تضرر عشرين مبنى سكنيا في كييف وضواحيها، بالإضافة إلى مقر السفارة القطرية.
وأضاف زيلينسكي أن الضربات أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، وأدت إلى «تضرر ما لا يقل عن عشرين مبنى سكنيا»، مشيرا إلى أن «مبنى يعود لسفارة قطر تضرر الليلة الماضية جراء مسيّرة روسية».
تعليقات