أوقفت باراغواي قائد شرطة برازيلي سابق، كان قد فرّ من البلاد إثر إدانته بالتواطؤ في محاكمة الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو بتهمة محاولة الانقلاب، وجرى ترحيله، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة الجمعة.
ووُجهت إلى سيلفيني فاسكيس، القائد السابق لشرطة الطرق السريعة البرازيلية، تهمة نشر عناصر من الشرطة لمنع الناخبين في المناطق ذات الميول اليسارية من الإدلاء بأصواتهم في انتخابات عام 2022 التي خسرها بولسونارو أمام اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بحسب وكالة «فرانس برس».
سوار إلكتروني في الكاحل
وكان أُلقي القبض على فاسكيس البالغ 50 عاما سنة 2023، ووُضع تحت المراقبة مع سوار إلكتروني في الكاحل بانتظار محاكمته.
وهذا الشهر، حُكم عليه بالسجن لأكثر من 24 عاما، يقضيها رهن الإقامة الجبرية، ما دفعه إلى الفرار من البرازيل.
- تثبيت الحكم بسجن بولسونارو 27 عامًا بعد استنفاده كل طرق الطعن
- توقيف الرئيس البرازيلي السابق بولسونارو
- أنصار بولسونارو يتظاهرون قبل قرار المحكمة العليا في تهمة محاولة الانقلاب
وذكرت وسائل إعلام برازيلية أن فاسكيس كسر جهاز المراقبة الإلكتروني في كاحله وقاد سيارته بنفسه عبر الحدود إلى باراغواي.
وأفادت معلومات بأنه اعتُقل في مطار سيلفيو بيتي روسي الدولي في أسونسيون عاصمة باراغواي أثناء محاولته الصعود على متن طائرة متجهة إلى السلفادور باستخدام وثائق سفر مزورة.
وقال مصدر في الشرطة البرازيلية إن فاسكيس اعتُقل فجر الجمعة، ثم طُرد من البلاد.
إلغاء امتيازات الإقامة الجبرية
وبعد عودته إلى البرازيل، أمر قاض بسجن فاسكيس، وألغى امتيازات الإقامة الجبرية الممنوحة له.
ويقضي بولسونارو البالغ 70 عاما، عقوبة بالسجن لمدة 27 عاما بعد إدانته في سبتمبر بتهمة قيادة مؤامرة لمنع لولا من تولي منصبه.
وكان رهن الإقامة الجبرية حتى وقت قصير قبل بدء فترة سجنه رسميا، لكنه اعتُقل وأُودع السجن بعد أن استخدم مكواة لحام لقطع سوار المراقبة الإلكتروني في كاحله، فيما اعتبرته المحكمة محاولة هروب.
وخضع الخميس لجراحة لعلاج فتق إربي.
تعليقات